إيمان الدبيّان
الكلمة مكتوبة أو منطوقة هي للوطن على الكاتب أو الإعلامي أحد حقوقه، هي الدرع الحامي والسلاح الرامي، كلمة يُذب بها عن الوطن وقادته تتجلى بها ومنها الحقائق عن واقعٍ حدث بأنقى صوره.
إن الإعلامي والصحفي وكل صاحب قلم فيهما يفخر اليوم كما هو كل يوم بسياسة المملكة في إدارة وحل قضية جنوب اليمن بهدوء وحنكة و قيادة وهمة؛ حيث أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، أن قضية الجنوب أصبح لها مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي تسعى المملكة من خلاله لجمع أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم.
وفي تغريدة عبر منصة (إكس) قال عن مؤتمر الرياض: (..سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن)
نعم، هذه هي قضيتنا التي يجب أن نكتب عنها ويشرف قلمنا بتحبير حرفها، ولا نقف عند تفاصيل لا تثري سطورنا ولا تفيد المخلص من جمهورنا.
قضيتنا هي أمن حدودنا وجميع أرجاء وطننا، قضيتنا هي زرع الاستقرار في جنوب اليمن ليزهر السلام ويعم في جنوبه الوئام.
الكلمة الوطنية الصادقة هي من الرياض للرياض، الكاتب الذي يملك قلما وطنيا بارقا هو من يخط بفنون قلمه على صفحات وطنه وليس من يكتب إيديولوجياته عكس الواقع والمأمول.
المملكة العربية السعودية بوصلة العالم لحل الأزمات الدولية وقبة تصنع تحتها أهم القرارات العالمية؛ لذا أقلامها الوطنية منها وبها ولها ولسنا بحاجة لأقلام زائفة يجب أن تستأصل ريشتها وتكسر محبرتها وتحرق صفحاتها لتذُرّ رمادا في أعين تياراتها.
ليعلم كل من ينعق قلمه ضد المملكة العربية السعودية -في مواقع التواصل أو غيرها- ليعلم بأن السعودية تقود المنطقة إقليميا وعربيا نحو السلام، تبني ولا تهدم، تعمر ولا تدمر تُعين الكثيرين بالمساعدات الإنسانية وتعمل على حل الأزمات البشرية.
هي الشقيقة للدول العربية والصديقة لدول العالم الوفية تمد يد المحبة والسلم لمن يستحقها وتضرب بكف العزم حزما بوجه من يتجاوز حدود أمنها.
من الرياض من نجد العذية لكل الأصقاع كلمة للأذهان والأسماع، نحن من نصنع الكلمة ونحبك القصة قصة القرن سلاما وحزما قوة وعزما، أمننا لا مساومة فيه ووطننا لا مزايدة عليه، ودعمنا لقضية الجنوب في اليمن لا تراجع عنه و وسنحقق الهدف منه.