د.فيصل خلف
عزيزي القارئ قد يتبادر إلى ذهنك، أكثر من تساؤل بعد قراءة عنوان المقال، لكن دعني أوضح أنا لست وصيًا عليك ولا مسؤولاً عنك، كل ما في الأمر أن هذا السؤال «هل تصلي؟!» ينبغي أن تطرحه على نفسك بشكل دوري، عليك أن تقيِّم عباداتك ومن أهمها الصلاة، لعظم مكانتها في ديننا الحنيف، كونها ركناً من أركان الإسلام، وهي الصلة التي تربط العبد بربه وهي أكثر بكثير من مجرد كونها حركات نقوم بها كل يوم، كيف لا ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- يجد فيها راحته.
كل أسبوع تأتي صلاة الجمعة، بقدسيتها وتفرُّدها عن باقي الصلوات في الأسبوع، لأن بها خطبة والخطبة تأتي لكي تذكِّرنا بأن هناك آخرة علينا أن نعد العدة لها وألا نغرق في بحر الدنيا المتلاطم الأمواج!
في فنجان استضاف عبدالرحمن أبو مالح -وله الشكر على ذلك- أحمد بسام ساعي، رئيس أكاديمية أكسفورد للدراسات العليا، ومؤلف كتاب «إدارة الصلاة» كان الحديث مشوِّقاً ومفيداً، وأعاد لنا اكتشاف الصلاة، وأن الخشوع الحقيقي في الصلاة يأتي من الفهم لا من العادة، وأن إعادة اكتشاف الصلاة تساعد في شفاء القلب من الهموم والأحزان، وأنها فرصة للتأمل الذاتي والتقرّب للرب، وأن لفظ الله أكبر يحتوي على معانٍ قوية تدعو للتذلُّل وأن العظمة لله وحده.