يعقوب المطير
صدر مؤخراً قرار مركز التحكيم الرياضي بخصوص المنازعة التحكيمية التي كان نادي الهلال طرف بها حول موضوع اعتذار نادي الهلال من المشاركة في بطولة كأس السوبر السعودي، والتي فاز بها نادي الأهلي بالبطولة المقامة في هونغ كونغ، بعد أن كان نادي الأهلي هو الفريق البديل لنادي الهلال في هذه البطولة.
كان القرار باختصار عن نقض قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم على بند منع فريق الهلال من المشاركة في أول بطولة خروج مغلوب في الموسم المقبل، بينما تم تثبيت غرامة مالية ضد فريق الهلال بمبلغ خمسمائة ألف ريال، ومنعه من الحصول على المكافأت المالية من بطولة كأس السوبر، وتحمله تكاليف أتعاب المحكمين، هكذا كان مختصر منطوق القرار.
قرار مركز التحكيم الرياضي السعودي جاء متشابهاً ومتوافقاً مع قرار لجنة الانضباط والأخلاق من الاتحاد السعودي لكرة القدم، بينما كان قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم مختلفاً باعتبار فريق الهلال منسحباً وخاسراً بنتيجة 3-0 من القادسية، وكان صدور القرار ونشره قبل بداية المباراة النهائية بين النصر والأهلي بساعات قليلة.
قرار لجنة الاستئناف الذي تم نقضه من مركز التحكيم الرياضي السعودي، من وجهة نظري القانونية آثار حفيظة نفوس المشجعين الرياضيين والشارع الرياضي عامة، حول اعتبار القادسية فائزاً 3-0، وبالتالي هو من يستحق التواجد في نهائي السوبر بدلاً عن نادي الأهلي الذي شارك بديلاً عن نادي الهلال، وأيضا كيف تعاقب نادي الهلال وهناك فريق بديل يشارك بديلاً عن نادي الهلال، والهلال قدم اعتذاره عن المشاركة قبل بداية البطولة ولم يكن متواجداً في البطولة حتى تعتبره منسحباً.
طبعاً، فريقا الهلال والقادسية كانا الأكثر تضرراً من هذا القرار وكل فريق لديه دفوعات قانونية مختلفة للحفاظ على حقوقه.
بكل تأكيد أن الآثار النظامية والقانونية لقرار مركز التحكيم الرياضي السعودي هو تثبيت نتيجة المباراة النهائية بفوز فريق الأهلي ببطولة السوبر وهو يستحقها بكل تأكيد.