بعد مباراة الديربي مساء أول أمس بين الهلال والنصر، التي انتهت زرقاء بنتيجة 3-1 لفت النظر في هذا اللقاء نجاح طاقم التحكيم الفرنسي بقيادة فرانسوا ليتكسير، وتركيزه واتخاذ القرارات الناجحة وبنسبة 100 %، وهذا ما اتفق عليه جل المحللين التحكيميين، ولكن كان هنالك مباريات أخرى في البرامج، فالغالبية (كل يغني على ليلاه)، وبعض البرامج هنالك مذيعون يقفون لمحاولات الإسقاط وقلب الحقائق، ويئدونها في مهدها، ولكن هنالك من يتيح لهم الحديث باسم محلل وفكر مشجع متعصب، مما يسيء للبرامج والإعلام.
نصيحة لأولئك الذي يوزعون مشجعين على البرامج أن يعيدوا النظر في سياستهم الإعلامية، فهؤلاء وبهذا الفكر والمنطق لن يساهموا بإصلاح الأخطاء بل باستفحالها؛ فالأندية التي يتكرر سقوطها لأنها تهرب للأمام من مشاكلها بدعم إعلام المشجعين، والمأمول من المسؤولين عن البرامج أن يبحثوا عن إعلاميين مهنيين يساهمون في علاج الأخطاء والتركيز على الإيجابيات، لعل وعسى أن ينصلح الحال والأحوال بدلاً من الهروب للأمام ومخاطبة العواطف بأساليب شعبوية لم تنفع ولن تنفع، بل ضررها كبير وملحوظ ومؤثر.