القاهرة - وكالات:
أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي علي ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة في السودان.
جاء ذلك خلال استضافة القاهرة برئاسة الوزير عبد العاطي أمس للاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، بمشاركة واسعة من وفود الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وعلي رأسهم رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية إلى جانب ممثلين عن ألمانيا، وتركيا، والنرويج، وقطر، والمملكة المتحدة، و الصين، وروسيا، وفرنسا، والعراق، فضلًا عن مشاركة الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد»، وذلك في إطار تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع التحديات الجسيمة التي يفرضها الظرف الإقليمي الدقيق الذي يمر به السودان، وفق بيان للخارجية المصرية. وأكد الوزير عبد العاطي، خلال كلمته، على أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء، ومشددًا على خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين، لا سيما في دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وفي هذا السياق. أشار إلى ثوابت الموقف المصري وخطوطه الحمراء، والتي تشمل الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض انفصال أي جزء منها، وصون مؤسسات الدولة السودانية.