د.فيصل خلف
بعد تجارب علاجية في مراكز طبية خاصة، قررت بأن أنقل وجهتي إلى مركز طبي حكومي، لخوض تجربة جديدة.
أجريت فحصا طبيا شاملا وهو إجراء من المستحسن أن يتبعه الجميع بشكل دوري، أجريته في مركز حكومي، بالقرب من المنزل.. لا يبعد أكثر من خمس دقائق.
أريد الحديث عن تجربتي إحقاقًا للحق.
عن طريق تطبيق صحتي تم حجز الموعد، وللأمانة صحتي يشهد تحسنا ملحوظا بين فترة وأخرى، وهذا يعزى إلى جهود وزارة الصحة في مواكبة التطور، والتقدم خطوات إلى الأمام، وهذا شاهدته بعيني في المركز الذي أعرفه من قبل.. لم يكن كما كان في السابق، وجهه لم تكن بهذه الملامح، لأنه جرى تحسينه بكل ما فيه من أجهزة ومعدات وغيرها.
بعد التجربة شعرت بأن القطاع الحكومي ينافس الخاص، في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى والمراجعين، وهذه المنافسة شريفة، وقد أكون مخطئا في تقديري حين قلت منافسة، لأن ثمة تعاونا بينهما، المهم يقومون بكل ما يصب في صالح كل مواطن ومقيم على أرض الخير.. المملكة العربية السعودية.
لم أمض وقتا طويلا، وحين خرجت وقبل أن أركب سيارتي، وصلتني الوصفة الطبية، وصرفتها من أقرب صيدلية، كانت الإجراءات ميسرة، ومن الإشكاليات التي واجهتها هي حجز الموعد لم يكن بالأمر السهل الحصول على موعد قريب وبودي لو يتم افتتاح المراكز على مدار الساعة.