إيمان الدبيّان
نرفع لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- التهنئة بسلامته وعافيته بمناسبة إجراء بعض الفحوصات الطبية المطمئنة، شاكرين الله على منه بعافيته وعلى نعمته علينا بقيادتنا وعلى رأسهم ملكنا -رعاه الله-، فالحمد لله حمداً كثيراً على هذه النعم العظيمة نعمة حكامنا لوطننا، ونعم أمن واستقرارنا وتلاحم شعبنا والولاء لقيادتنا.
إن حرص القيادة على مصلحة المواطن والعمل على التطوير المستمر وتحقيق جودة الحياة بأكبر أثر، والولاء للوطن والملك كل ذلك تحقق في وطننا بلغة الحب المتبادل بين الحاكم والمحكوم والتلاحم القائم بين الشعب والقيادة باستمرار يدوم.
في كل يوم ومع كل موقف وطني نجدد ولاءنا ونعلن حبنا لحكامنا، وفي كل تقدم ونهوض وتحقيق مصالح وطنية المواطن السعودي هو هاجسهم والوطن هو همهم وعلى قائمة أهدافهم.
أليست هذه نعم تستحق شكر الله عليها واستشعارها في كل مواقفنا، وذكرها والتغني بها في جميع محافلنا ومناسباتنا؟!
عندما سمعنا خبر إجراء ملكنا وقائدنا وعراب ثقافتنا لبعض الفحوصات الطبية ضجت مواقع التواصل الرسمية والشخصية بالدعاء له والاطمئنان عليه، أصبح حديث الساعة في المجتمع والمجالس رغم أن الإجراءات الطبية لم تلبث بفضل الله إلا سويعات، شيوخاً ونساءً شباباً وصغاراً الجميع يطمئن ويسأل عنه كأب له أو أخ في العمر يزامنه أو أخت في مواقف الحياة يوماً وجدت موقف الأخ منه.
الملك سلمان -حفظه الله- تاريخ دولة ارتبط معه حقبة زمنية طويلة، وحاكم في الوطن منذ أن كانت الرياض عاصمة صغيرة وكبرت على يديه عروساً تضاهي اليوم العواصم العالمية الكبيرة وتتفوق عليها تقنية وأمناً تنمية واقتصاداً.
الملك سلمان -رعاه الله- تعلمنا منه ومازلنا نستلهم به أبجديات الثقافة ومفهوم المعرفة وأساسيات العلوم التاريخية والأدبية والسياسية والمجتمعية والاقتصادية وغيرها من مجالات العلم والثقافة التي نرى ثمار تطورها ونموها في وطننا.
رجل أحبه الوطن والمواطن فترجم الجميع مشاعره حباً وولاءً ودعاءً صادقاً له، تلهج به ألسنة علمائنا ومشايخنا، ويفعله المسؤولون إنجازاً واقعاً، ويردده العامة تراتيل وأنغاماً.
حفظ الله ملكنا وأدام علينا أمننا وتلاحمنا وأبعد كيد الحاقدين والمغرضين عنا.
بملكنا وولي عهده معهما نكتب في كل موقف فصلاً من فصول قصة القرن المملكة العربية السعودية، محبرتنا تنبع بمداد تلاحمنا، وصفحاتنا كل شبر من وطننا.