محمد بن عبدالله العمري
المتابع للمشهد السعودي سيجد بلا أدنى شك أن كل يوم يمر على المواطن السعودي في بلده وخارج بلده هو يوم عزٍ ورِفعةِ رأس بمنهج سعودي راسخ منذ ثلاثة قرون.
وعندما يكون الوطن مصدر ملاذ لمواطنيه فهو بلا شك ما يأمله كل مواطنٍ في أي بلد في العالم، لكن أن يكون هذا الوطن هو مصدر ملاذ ومصدر حياةٍ ورغدِ عيش ومصدر أمنٍ وأمان وتقنيةٍ وخدماتٍ وتطور ونماء وتعليمٍ وقوة اقتصادية وسياسيةٍ وتلاحمٌ بين الشعب وبين قيادته ومصدر أمن وأمان واطمئنان (ليس لمواطنية فحسب وإنما لجميع المسلمين والعرب في العالم) وبلدٍ يُسخر كل إمكانياته للسلام العالمي ولخدمة الإسلام والمسلين وبيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم، فإن ذلك الوطن هو كيان مهم ومؤثر في جميع المحافل العالمية اسمه (المملكة العربية السعودية).
عشنا سنين ونحنُ نسمع أن هناك 2 مليار مسلم سيدافعون عن السعودية ومنهجها واعتدالها، ولكن اتضح لنا أن السعودية هي من تحمل هموم الإسلام الصحيح لهؤلاء المليارين والدفاع عن الإسلام الصحيح وعن أمنها وأمانها في المقام الأول ثم دعم المسلمين في كل مكان، دعمٌ يأخذ في الاعتبار المساعدات الاقتصادية والإنسانية في المقام الأول ثم الدعم السياسي لوحدة كل دولة بهدف استقرار الحياة لمواطنيها دون حروب وتجاوزات، ليس كما يفعله البعض من الدول التي كنا نعتبرها شقيقة وفي خندق واحدٍ داعمةً لمرتزقة في دول أخرى للخروج عن دولهم لأهداف خاصة، بل إن الأمر استفحل حتى بلغ صوت المناداة العالمية لتلك الدول المتضررة أروقة الأمم المتحدة يستجدونها لإيقاف دعم المرتزقة من هذه الدول!
وجميعنا سمع مندوب السودان في الأمم المتحدة قبل أشهر وسمعنا الصوت العاقل في ليبيا والصومال واليمن وغيرها.
من هنا نقول لكل مواطنٍ سعودي افتخر بوطنك وافتخر ببلدك، وافتخر بقيادتك وكن صفاً واحداً معهم ومع هذا الوطن، فمن سيقف موقف سلبي أو حيادي لبلده ضد الاعتداءات والأجندات الخارجية فهو بلا شك خائنٌ لدينه ووطنه وقيادته.