د.فيصل خلف
القرآن لا يترك من لا يتركه، يوم القيامة يشفع لمن كان يقرأه ويعمل به في الدنيا. قراءة كتاب رب العالمين لها فوائد جمة ومنها: طمأنينة القلب وراحة النفس، زيادة الإيمان وتقوية العلاقة بالله والأجر العظيم ومضاعفة الحسنات.
القرآن العظيم نور
نحن كبشر قد نغفل عن رؤية هذا النور مع زحام الحياة، وبحاجة إلى من يذكرنا ويرشدنا ويقوينا، أتحدث بصيغة الكل بلا استثناء، لأننا بشر وأعتقد كلمة بشر كافية ووافية لإدراك المعنى الحقيقي بأننا مخلوقون في كبد جميعًا، نجاهد في الحياة، وعلينا أن نجاهد حتى نقرأ القرآن بشكل مستمر حتى يكون الأمر سهلاً يسيرًا، كما حدث مع الشريف محمود بن هاني آل غالب، كان يقرأ سورة البقرة بصورة مستمرة حتى حفظها عن ظهر قلب، وكانت بداية القراءة التي لم تتوقف يومًا منذ أن كان طالبًا في أمريكا، له حديث عبر (يوتيوب) أنصحكم بمشاهدته بتمعن، كان حديثه بلسان صادق مبين.
يقول المهم لا يمر يوم إلا وأقرأ سورة البقرة واليوم توفر القراءة أبسط بكثير مع توفر التقنية، ويضيف أيضًا في حديثه بأنه رأى البركة في حياته اليومية وأنها تفتح المغاليق، بالإضافة إلى التيسير الذي أدركه في حياته بعد توطيد علاقته مع قراءة سورة البقرة بشكل يومي منذ أكثر من خمسة أعوام.