يعقوب المطير
عندما صرح السيد جيسوس في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة النصر والشباب حول «أنه ليس لدى النصر القوة السياسية كالهلال».
هذا التصريح الذي ذكره البرتغالي جيسوس أثار حفيظة الشارع الرياضي بشكل عام والجمهور الهلالي بشكل خاص، وهذا تصريح تضمن من وجهة نظري القانونية على اتهام خطير لنادي الهلال.
نادي الهلال من جانبه، أصدر بياناً إعلامياً يستنكر ويشجب تصريح السيد جيسوس ضد الهلال وأنه تصريح مسيء لنادي الهلال ومبادئ الفيفا في النزاهة.
ذكر نادي الهلال أنه بصدد تقديم شكوى رسمية ضد السيد جيسوس حول ما ذكره في تصريحه وأنها افتراءات غير مقبولة في ظل النهضة الرياضية غير المسبوقة التي تعيشها رياضة المملكة وتنافي الأهداف السامية في النظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم، كما نصت إحدى مبادئه مبدأ حياد كرة القدم وحماية نزاهتها ووحدة المنافسة.
بكل تأكيد، هو تصريح خاطئ ارتكبه السيد جيسوس مما يعرضه للمساءلة القانونية و يكون تحت طاولة العقوبات من لجنة الانضباط و الأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم.
نص المادة الخمسين من لائحة الانضباط و الاخلاق تتعلق بمخالفات الإساءة الإعلامية المرتكبة من الأشخاص التي تخضع لهم لائحة الانضباط و الأخلاق.
مع عدم الاخلال بعمل وصلاحيات لجنة الانضباط والأخلاق، قد تكون العقوبة التي سوف يخضع لها بالغرامة المالية لا تزيد عن أربعين ألف ريال الفقرة الاولى من المادة ذاتها، أو قد تكون مشددة وفق ما تكيّفها لجنة الانضباط والأخلاق بتطبيق نص الفقرة الخامسة بتوقيع عقوبات مشددة باعتباره أحد أعضاء الجهاز التدريبي في المخالفات الجسيمة كـ(الاتهام، التجريح، التشكيك) بالإيقاف لمدة لا تزيد عن عام وغرامة مالية لا تزيد عن 300 ألف ريال في حال تقدم نادي الهلال بشكوى رسمية.
بينما تبرير السيد جيسوس في المؤتمر الصحفي الذي جاء بعد مباراة النصر و الشباب فهو لا يعفيه عن المسؤولية القانونية، فتصريحه كان صوتاً وصورة و نطق به لسانه تأكيداً لـ«من فمه ندينه».