الوكالات - نيويورك:
اتهمت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان أمس الاثنين قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها في إقليم دارفور بغرب السودان.
وقالت في إحاطة لمجلس الأمن الدولي: إن مكتب المدعي العام أكد أن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر ولا سيما في أواخر أكتوبر الماضي مع وصول حصار المدينة من قبل قوات الدعم السريع إلى ذروته.
وأوضحت أن المكتب استند إلى مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية تشير إلى وقوع قتل جماعي وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية.
وأضافت أن العنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب، يُستخدم كأداة حرب في دارفور، .
ويقدّر خبراء الأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع قتلت ما بين 10 و15 ألف شخص في مدينة الجنينة بغرب دارفور معظمهم من قبيلة المساليت.
وجددت خان دعوة السلطات السودانية لتسليم الأفراد الذين أصدرت الجنائية الدولية بحقهم مذكرات توقيف وأبرزهم الرئيس السابق عمر البشير ورئيس الحزب الحاكم في عهده أحمد هارون.