عبدالعزيز بن سعود المتعب
في لقاء عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي مع أحد الشعراء المعروفين، سُئل عن الصفحات الشعبية وما قدمته في خدمة الأدب الشعبي والموروث، وأشاد -تحديداً- بصفحة الأدب الشعبي في صحيفة الجزيرة وبشخصي المتواضع، وهذا إنصاف يشكر عليه ولكنه أضاف ما نصه: (الشاعر والإعلامي والقانوني عبدالعزيز المتعب أخ وصديق عزيز أكن له كل تقدير، وإن اختلفت معه بحب في استبعاده لبعض قصائدي من النشر)، كان بودي أن يكون أكثر شفافية ووضوحاً وشجاعة -وحياداً موضوعياً- في تبيان سبب اختلافه معي.
وهذا ما أوضحه للقراء الكرام كمؤتمن على هذه المساحة من النشر في صحيفة الجزيرة الرائدة: (فقد بعث لي عدة قصائد نُشرت تباعاً باستثناء قصيدة كان كتبها الشاعر في «صدام حسين»، وقلت له ما نصه «هذه القصيدة مستبعدة من النشر لأمر وطني كمبدأ قبل أي شيء»، ولأمر فات عن فطنتك مع بالغ الأسف.. كيف تكتب قصيدة والرياض قُصفت في عهده بالصواريخ وهي عاصمة وطني ووطنك المملكة العربية السعودية؟!). وحتى أُنصف الشاعر -كما ظهر لي وقتها- فقد تفهَّم موقفي الحاسم واعتذر بحرارة وانتهى الأمر بالنسبة لي، وفوجئت بموقفه في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لهذا طرحت الأمر بشفافية، فالرجال مواقف ومبادئ ثابتة.