بفضل من الله أنقذ تدخل طبي طارئ حياة سيدة في الثمانين من العمر تعرضت لفشل في الجهاز التنفسي إثر تناولها لأدوية خاطئة تم وصفها لها في مستشفى آخر، وترتب على الخطأ مضاعفات صحية حادة كادت تنهي حياتها، وأسعفت إلى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية، ذكر ذلك د. صالح الغامدي استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وجراحات الرأس والعنق بالروبوت الجراحي، رئيس الفريق الطبي المعالج.
وأفاد أن السيدة وصلت الطوارئ بحالة صحية سيئة، وكانت تعاني من ضيق حاد في التنفس، وانسداد شبه تام بالجهاز العلوي التنفسي وتورم بكل الأنسجة المخاطية، وتضخم بالوجه وسقف الحلق واللثة، مع خروج اللسان من الفم، إضافة إلى أنها دخلت في حالة إغماء بطوارئ المستشفى الآخر قبل نقلها بالإسعاف إلى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية. وفور وصولها تم البدء بعمليات الإنعاش الرئوي القلبي السريع، ومن ثم أجريت لها فحوصات دقيقة، وأظهرت النتائج وجود انسداد بنسبة «95 %» لمجرى التنفس نتيجة لمضاعفات الأدوية الخاطئة.
وأوضح د. الغامدي أن الفريق الطبي أجرى للمريضة عملية طارئة تم فيها فتح وتوسيع مجرى التنفس باستخدام أجهزة طبية حديثة، ومضت العملية التي أجريت بوقت قياسي بسلاسة ودون أي مضاعفات وتكللت جهود الفريق الطبي بالنجاح التام، ونقلت المريضة وهي في حالة مستقرة إلى العناية المركز لمدة «48» ساعة، حيث تحسنت حالتها، وبدأت في استعادة قدرتها على التنفس بشكل تدريجي إلى أن غادرت المستشفى وهي بحالة صحية ممتازة.
وختم د. الغامدي حديثه بالتأكيد على أن هذه الحالة تعكس الجاهزية العالية للمستشفى، من حيث توفر الكفاءات الطبية في مختلف التخصصات، ووجود أحدث الأجهزة الطبية المساعدة على التدخل والتشخيص، وتقديم العلاج بالسرعة اللازمة وإنقاذ الحياة البشرية التي أمر الله بحفظها.