محمد لويفي الجهني
معالي رئيس هيئة الترفيه والمستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ أيقونة الفرح والسعادة والترفيه في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، كلِّف بمهمة هيئة الترفيه فعمل وأجاد وتميز وفق رؤية سعودية طموحة فحقق الإنجاز التاريخي غير المسبوق بموسم الرياض كحدث ترفيهي ضخم بفاعليات متنوعة مميزة حتى أصبح وجهة سياحية محلية وعربية وعالمية وهذه الفاعليات أغرت الكثير بزيارة الرياض والفاعليات وأماكن الترفيه حتى وصلت الأعداد المتوجهة والواصلة للمهرجانات والفعاليات في الرياض بالملايين في زمن قياسي، وهذه الأعداد الكبيرة والمتواصلة والمستمرة شهادة نجاح لعمل وإنجازات المستشار تركي آل الشيخ، وما زالت الفاعليات وتنوعها وجهة وحلم للكثيرين وأنا منهم وغيري الكثير من المواطنين وغيرهم وسيف الشمري منهم وقد فاز بها وحقق أحلامه بعد أن ظهر في فيديو مصور في وسائل التواصل الاجتماعي عبَّر فيه عن أمنيته بزيارة الرياض، والتعرّف على معالمها الترفيهية والسياحية، حيث حظي المقطع بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. وخاصة وهو يقول (الرياض ما عقبها) وهي كلمة بلهجة شعبيّة دارجة تعني ما بعدها عاصمة أفضل منها، وفعلاً هي كذلك فهي وجهة العالم، حيث إنها العاصمة والقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والترفيه والسعادة والرفاهية والجمال وجودة الحياة ويكفي أن لها من اسمها نصيباً، فهي رياض العز والمجد والفخامة ولأن الدنيا حظوظ فقد سلَّط معالي المستشار الأضواء على حديث سيف الشمري وتفاعل معه محققاً حلمه وبعد ذلك تفاعل معه الكثير، وفعلاً استقبله في مكتبه بتواضع مرحباً به وقائلاً: «ها أنذا مع ولدي سيف وخاله وأهلاً وسهلاً فيهم بالرياض»، كما نشر مقطعي فيديو من لقائه بالفتى وخاله، ظهر فيهما وهو يرحّب بهما ويتفقد أحوالهما خلال الزيارة في وسائل التواصل، وهذا التواضع والتفاعل والأبواب المفتوحة للمواطنين مثالية وطبع وعمل وتوجيهات قادتنا في المملكة العربية السعودية، هذا اللقاء والتفاعل بين أمنية المواطن سيف الشمري وحلمه وتحقيقه من قبل معالي المستشار بتفاعل كريم بين المسؤول والمواطن حقق صدى كبيراً على مستوى الوطن والعالم وارتقى بالمسؤولية إلى فوق هام السحب ولتكتب وتترك أثراً تاريخياً أبهر العالم بهذا التفاعل الرائع بين المسؤول والمواطنين، وهذا هو الواقع الذي نعيشه في المملكة العربية السعودية فنحن نعيش كالبنيان المرصوصكأسرة واحدة كبيرة نتفاعل مع بعضنا البعض في السراء والأفراح والمناسبات السعيدة لجودة حياة سعودية متميزة ما عقبها، وفي الختام شكراً لمعالي المستشار أفعالكم وتفاعلكم ما عقبها بكل صراحة.