عبده الأسمري
** ما بين اللحظة والزمن، وفي فاصل من الوقت وفواصل من التوقيت تمضي الأيام وتتعاقب اللحظات وتتباين الأزمنة ما بين ساعات وسويعات ولحظات وتواقيت تسدل الستار على ناصية «الزمن» فتتكامل الأسابيع مع الأشهر لتملأ فراغ «السنين» وتعمر صرح «الأعوام» في شواهد الدهر ومشاهد الساعة واتجاهات الدقائق وتفاصيل «الثواني».
** تأتي الكلمة فيبرز «المعنى» حين القول وأمام «اللفظ» فتتجلى هيمنة «الكلم» في انطلاق اللسان ونطق البيان، وتتبارى العبارات قولاً في حيز «الإفصاح» وأمام متن «الإيضاح» فيعلو صوت «المفهوم» ويسمو صدى «الفهم» وتتقاطع «الأقوال» في أحاديث ناطقة وتتكامل «الألفاظ» وسط مقولات «صادحة» في ضمير «المتكلم» وتعبير «المخاطب» فيكتمل «فصل الخطاب» بدراً في سماء «الحديث» ويتكامل «أصل الجواب» جبراً في أفق «الحدث» وتتوارد الحروف وتنطق الكلمات وتتباين المعاني في متون من «الجهر» وشؤون من «الدهر».
** يتشكل الإعلام من عمق «الحدث» حتى أفق «المعلومة» فيأتي «الخبر» من واقع الميدان ويتجلى «التقرير» من وقع العنوان ويعلو الاستطلاع حين الرأي وتتجه الأسئلة نحو اتجاهين من الافتراض والمؤكد وتتكامل الإجابات في مسارين من الإثارة أو الاستنارة وتتباين الأهداف ما بين استقصاء واستجواب واستدعاء وسط صحافة مقروءة وفضاء مرئي وصدى مسموع.
** الصواب أن تتجه بثبات نحو الإيجاب وأن تمضي بإثبات إلى المنطق وأن تسير بيقين باتجاه الحق وأن تتمكن من فك «ألغاز الأسئلة» المتوقعة التي تنتظر الإجابات «المؤكدة» وأن تكون قادراً على تحقيق «الصح» في أتجاه واضح وصريح يهزم «الغموض» ويدحر «الحيرة» من خلال ترجيح كفة «النجاح» ومسح «غمة» الخطأ.
** المعروف مفهوم «شامل» في معناه «دقيق» في وصفه واضح أمام تعريفه بارز حين التنافس متوج حيث الهدف.. يوظف «المعرفة» الإنسانية في تسخير «الفضائل» وترسيخ «المكارم» وتوظيف «المحاسن» وإعلاء راية «العرفان» والارتقاء بمعنى «الامتنان» وتعريف البشر بقيم النفس وتأصيل «العُرف» الذي يجيب على «التساؤل» فيظل صاحبة «العارف» بتفاصيل «العواقب» والمعروف بتجاوز «العقبات» وصولاً إلى صناعة «الضياء» أمام الدروب المظلمة وصياغة» السخاء» حول المواقف الظالمة.
** تتشكل «البصيرة» في نعمة «فريدة» تسهم في تسخير «التبصر» لحصد ثمار «التدبر» وجنى ثمار «العبر» من خلال «تحويل» البصر من حاسة «ملموسة» إلى هبة «راسخة» تتعالى من عمق «الفكر» إلى حيز «التفكر» لتتسع دوائر «الإبصار» الذهني متجاوزة حدود «التوقع» إلى مساحات «التأكيد».
** تتجلى «المواقف» لتعلن «البطولة» المطلقة في فضاء «النوايا» من خلال ارتباط صريح ما بين سر «السريرة» وجهر «البصيرة» وفي تواؤم يرصد «الواقع» الصريح ما بين أقوال هائمة وأفعال واقعية تضيء الجانب الحقيقي من «الوقفات «من خلال الوقوف أمام موجات «الزمن» لصناعة «الفرج» لآخرين استوقفتهم «المتاعب» في محيط «العوائق» وسط تزامن واقعي ما بين نية صادقة وهيئة مشرقة ترسم ملامح «العون» وتؤصل ملاحم «الغوث» في «إضاءات» من المعروف و»إمضاءات» من الجميل.
** النكران تشبث بالأنانية وتخلي عن الإنسانية وجناية» بشرية» وغواية «ذاتية» مكتملة «الأدلة» وكاملة «البراهين» تعكس «غياب» الضمير وتغيب «التقدير» ومشهد «مؤلم» ينثر سواد «السوء» على صفحات «السواء».