تقدّم وحدة صحة الثدي في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، رعاية صحية شاملة، تعتمد على أحدث الأساليب في التشخيص الدقيق والعلاج المتطور، وذلك ضمن بيئة تركّز على احتياجات المراجعة، وتضم الوحدة كوادر طبية مؤهلة ذات خبرة عالية.
وأوضحت د. الجوهرة المطيري، استشارية الجراحة العامة وجراحة أورام الثدي، والجراحات التجميلية والترميمية بالمستشفى، أن الوحدة توفّر خدمات متكاملة وعالية الجودة في جميع مراحل الرعاية، بدءًا من الكشف المبكر، مرورًا بالعلاج الجراحي أو التحفظي، وانتهاءً بالدعم التأهيلي والنفسي، إضافة إلى تشخيص وعلاج حالات أخرى مثل الآلام المزمنة، وكتل الثدي والإبط، وحالات التضخم لدى الرجال.
وأضافت د. المطيري أن جراحات الثدي شهدت تطوراً ملحوظاً، فبعد أن كانت في السابق تقتصر على الاستئصال الكامل للثدي، وما يترتب عليه من آثار نفسية وجسدية، أسهم التقدم العلمي والتقني في إتاحة خيارات جراحية علاجية وتجميلية، مما أتاح علاج أمراض الثدي، خصوصاً الأورام، مع الحفاظ على الثدي أو إعادة ترميمه بشكل جمالي. وبيّنت أن الجراحات العلاجية لمختلف لأورام الثدي، سواء الحميدة أو الخبيثة، تشمل الاستئصال الجزئي، كما يمكن إجراء الاستئصال الجزئي حتى في حالات الأورام الكبيرة مع تعويض الفراغ باستخدام سدائل جلدية. وأكدت على أهمية تفهّم الفريق الطبي لمخاوف السيدات وقلقهن عند التشخيص، نظراً لما يمثله الثدي من أهمية لكل امرأة، حيث يُعد جزءاً من هويتها.
وأكدت أن فريق الوحدة يعملون على مساعدة المراجعات في تجنب استئصال الثدي قدر الإمكان، بالاستعانة بالتقنيات الحديثة دون التأثير على فاعلية العلاج أو سلامة المراجعات، وفي حال استدعت الحالة الاستئصال الكامل، يتم اللجوء إلى خيارات تجميلية متقدمة ومتعددة للحفاظ على الشكل الجمالي، مثل الترميم الفوري باستخدام حشوات السيليكون أو الموسّعات. وأضافت أن الجراحات التجميلية تشمل أيضاً شد ورفع وتصغير الثدي المترهل أو المتضخم. وشددت على أهمية إطلاع المراجعات على جميع الخيارات الجراحية العلاجية، مع توضيح مزايا وعيوب كل خيار، وتحديد الأنسب لكل حالة على حدة.