هادي بن شرجاب المحامض
دون إنقاص من دور فاعل لرئيس الوزراء السابق، فإن تعيين شاجع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء اليمني ليس إجراء إدارياً عابراً.
هو لحظة سياسية تعيد ترتيب البوصلة نحو الدولة.
نحو القرار الوطني.
نحو حكومة تُدار بالكفاءة لا بالوصاية.
الزنداني يأتي بخبرة دبلوماسية عميقة.
تجربة طويلة في إدارة الملفات المعقدة.
فهم دقيق لتوازنات الإقليم.
وقدرة على بناء الثقة مع الشركاء.
هذه الخبرة تمنحه أدوات حقيقية لإنجاح مهمته في مرحلة دقيقة.
في قلب هذه اللحظة تقف القيادة السعودية.
موقف ثابت.
دعم صادق.
حرص واضح على أمن اليمن ورفاهية شعبه ومقدراته.
المملكة أثبتت أن استقرار اليمن جزء من أمنها القومي لا شعار سياسي.
أمن الحدود السعودية اليمنية ركيزة سيادية مشتركة.
لا يعبرها تخريب.
ولا يُترك تهديد لينمو حتى يخرج.
في المقابل تعبر المشاريع.
تعبر التجارة.
تعبر الاستثمارات التي تصنع الاستقرار.
ملامح المستقبل باتت واضحة.
حكومة كفؤة.
مؤسسات فاعلة.
اقتصاد متصل بمحيطه الطبيعي.
عندها يعود اليمن السعيد حقيقة تُعاش.
لا عبارة تردد بلا واقع.