الوكالات - بغداد:
أكد «الإطار التنسيقي» وهو تحالف يضم أحزابا شيعية مقربة من إيران ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص، فيما جدد تمسكه بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي للسلطة.
جاء ذلك خلال اجتماعه في مكتب المالكي السبت لبحث آخر المستجدات، وفق بيان صادر عن الدائرة الإعلامية لـ»الإطار التنسيقي».
وأورد البيان أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص، يتم وفق آليات العملية السياسية تراعى فيه المصلحة الوطنية، بعيدا عن الإملاءات الخارجية، مجددا تمسكه بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الحكومة.