عبدالله سعد الغانم
قصيدةٌ في تأبين ورثاء أحد رموز الإعلام السعودي جليس العلماء الإعلامي القدير الشيخ عبدالكريم بن صالح المقرن الذي وافاه الأجل يوم الجمعة 4-8-1447هـ بعد معاناة مع المرض -رحمه الله وأسكنه الفردوس:
وداعًا أيها المقرنْ
رحيلُك مؤلمٌ مُحزنْ
خدمتَ العلمَ تنقلُهُ
بصدقٍ إنك المحسنْ
وأنت الراشدُ الوافي
نفعتَ الناسَ والموطنْ
بتقوى اللهِ معروفٌ
وأنت الصالحُ الموقنْ
وفي الأخلاق مدرسةٌ
أليفٌ أنت يا مُقرنْ
لكلِّ الناسِ نصَّاحٌ
لهم بالخيرِ كم تُحسنْ
ظفرتَ برفقةٍ أسمى
مع العلما همُ المأمنْ
نقلتَ لنا فتاواهم
فأنت المبدعُ المتقنْ
وفي أرجاءِ عالمنا
لكم صوتٌ هو المعلنْ
فنلتَ الحبَّ موفورًا
وحرفُ وفائهم يذعنْ
فأنت الليِّنُ الراقي
أصيل أنت في المعدنْ
محيا الشيخِ كم يروي
لنا البادي وما يُبطنْ
من المذياع أمتعنا
بصوتٍ بالهدى مؤذنْ
وعبر الشاشةِ انطلقت
عباراتٌ هي الأحسنْ
تهادى الصوتُ في أدبٍ
إلى الآذانِ كم يفتنْ
فيأسر لُبَّ مُستمعٍ
بكلِّ قلوبنا يقطنْ
وعانى الشيخُ أمراضًا
وكان الصابرَ المؤمنْ
لعل الداءَ تطهيرٌ
عسى في جنةٍ تعدنْ
لآلِ الشيخِ تعزيتي
دعائي بالعزا أقرنْ
فيا ربَّاهُ فلتجبرْ
مصابًا في ذوي المقرنْ
** **
تمير - سدير