د.فيصل خلف
القصيم حُظيت بأن يكون أميرها الفيصلي، صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل آل سعود، ففي عهده شهدت القصيم التحولات والإنجازات الإيجابية، منها ما تطرقت إليه في كتابي «كتاب اليوم» كان أحد عناوين الكتاب (نعم القصيم تقرأ)، والذي كان يتحدث عن معرض الكتاب، بمشاركة أكثر من 250 دار نشر، وأقيم في عام 2020، وفي رواية أخرى عام جائحة كورونا، يعني أقيم في ظل ظروف استثنائية ونجح، ومنها التتويج الجديد لمنطقة القصيم وتحديدًا مدينة بريدة باعتماد أممي مرموق لتصبح أول مدينة في الشرق الأوسط تُصنف كمدينة جاذبة للعيش والعمل، وفق تصنيف الأمم المتحدة، وهذا الإنجاز يُضاف لسلسلة إنجازات منطقة القصيم، ويؤكد قدرتها على المنافسة ليس محليًا بل إقليميًا وعالميًا، كما أنه يعكس بشكل أو بآخر رؤية 2030 في تقديمها لنماذج عالمية يحتذى بها، لست من أهل القصيم لكنني سعيد بهذا المنجز لأنه لا يمثل القصيم وحدها بل يمثل المملكة العربية السعودية، وهذا البلد الذي شمل خيره الجميع وعم عطاؤه كل أرجاء المعمورة.
فايز المالكي -شفاه الله- نشر محتوى إنساني عن طفلة من السودان الشقيق، وهي تناشد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعد أن فقدت جميع أفراد أسرتها في حادث مروري شنيع في منطقة القصيم.. شفاها الله ورحم أهلها وغفر لهم جميعًا.
أمير القصيم الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، زار الطفلة في المستشفى ومسح على رأسها بيده الأبوية، وهنا دلالة بأن الأمير لديه حس إنساني رفيع كما أن لديه حس مسؤولية رفيع، بإشرافه شخصيًا على المشاريع التنموية ووقوفه ميدانيًا عليها وغيرها من دلالات القائد والقدوة.