أ.د.عبدالرزاق الصاعدي
1/ التَّعْذال بمعنى العَذَل:
قال امرؤ القيس (ديوانه 18):
أَلا رُبَّ خَصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُه * نَصيحٍ على تَعْذالِهِ غيرِ مُؤْتلِي
وقال أبو عمرو الشيباني في (شرح المعلقات التسع 154): «والتعذال: التفعال من العَذَل، والتعذال والعذل بسكون الذال والعَذَل بفتحها واحد».
وقال أبو بكر الأنباري في (شرح القصائد السبع الطوال 73): «والتعذال: العَذَل. وقال: عذلته عذلا وتعذالا. ويقال. لوى الرجل الكلام يلويه ليا، إذا حرف»
وقال عبد الله بن همّام السّلولىّ، من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن زياد بن أبيه (أنساب الأشراف، القسم الرابع. الجزء الأول ص 294، وأمالي ابن الشجري 2/ 313):
أقولُ لعثمانَ لا تَلْحَنِي
أَفِقْ عُثْمَ من بعضِ تَعْذالكا
2/ التَّأْمال بمعنى الأمل:
جاء هذا المصدر على وزن التَّفْعال في قول عبيد بن الأبرص (ديوان عبيد بن الأبرص 113، وينظر: الاختيارين للأخفش الأصغر 550):
فاتركي مطَّ حاجبيكِ وعِيشي
معنا بالرجاء والتأمالِ
والتأمال مصدر بمعنى الأمل، وهو مثل التأميل. قال الأخفش الأصغر في الاختيارين 550: «التأمال: التأميل»، قال عبدالقادر البغدادي في شرح شواهد المغني 8/ 8: «والتأمال: تفعال مصدر مبالغة من الأمل». قلت: لم يرد بهذا البناء في معاجم اللغة، وهذا شاهده.
2/ التَّخْراش مصدر من الخرش:
ورد هذا المصدر في رجز رواه الجاحظ في كتاب الحيون، وهو قول الراجز (الحيوان 5/408):
فأنا في حَكٍّ وفي تَخْـرَاشِ * تَتْرُكُ في جَنبيَّ كالخـراشِ
والتَّخْراش مصدر على التَّفْعال، من الخَرْش، وهو كالخَدْش والخَمْش، ولم أقف عليه في معاجمنا.
3/ تَلْغاط من اللَّغَط:
قال الصغاني في مادة (شمر) في التكملة: «أشمر إبِلَه، إذا كمشها وأعجلها، وأنشد الأصمعيّ:
لمّا ارتحلنا وأشمرْنا ركائبَنا * ودُون واردةِ الجُونيِّ تَلْغاطُ
تَلْغاط: من اللَّغَط». ومثله في العباب (شمر) ونقله ابن منظور والزبيدي ولم يفسراه. وفي التهذيب: (شمر) 11/ 265 تلفاظ وهو تصحيف، ولم يذكروها في جذرها لغط، فهي فائت فلتستدرك.
4/ تنآم الصدى: صوت الصدى:
قال أبو نصر الباهلي صاحب الأصمعي في شرح (ديوان ذي الرمة 1/ 174): «يقال: نَأَمَ يَنْئِمُ نَئِيمًا. وتَنْآمٌ تفعالٌ منه. ويقال: نأم ينئم». قلت: ولم أقف على هذا المصدر في المعاجم في جذر (ن أ م) فليستدرك.