«الجزيرة» - عارف أبوحاتم:
أصدر الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي قراراً جمهورياً بتسمية أعضاء الحكومة الجديدة التي يترأسها دولة الدكتور شائع محسن الزنداني مكونة من 35 وزارة تم توزيعها على أساس الكفاءة والقدرة رغم تحاصص الأحزاب اليمنية والمناطق للحقائب الوزارية.
ونص القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م، بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها على التالي:
رئيس مجلس القيادة الرئاسي:
بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية الموقعتين بتاريخ 23 / 11 / 2011م.
وعلى قرار إعلان نقل السلطة رقم (9) لسنة 2022م، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل 2022م.
وعلى القانون رقم (3) لسنة 2004م بشأن مجلس الوزراء.
- وعلى قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (17) لسنة 2026 بتعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء، وتكليفه بتشكيل الحكومة.
وبناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي.. ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.
قرر:
مادة (1): تشكل الحكومة على النحو التالي:
1- الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء، وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين.
2- معمر مطهر محمد الإرياني، وزيرا للإعلام.
3- نايف صالح عبدالقادر البكري، وزيرا للشباب والرياضة.
4- سالم عبدالله عيسى السقطري، وزيرا للزراعة والري والثروة السمكية.
5- اللواء إبراهيم علي أحمد حيدان، وزيرا للداخلية.
6- توفيق عبدالواحد علي الشرجبي، وزيرا للمياه والبيئة.
7- محمد محمد حزام الأشول، وزيرا للصناعة والتجارة.
8- الدكتور قاسم محمد قاسم بحيبح، وزيرا للصحة العامة والسكان.
9- القاضي بدر عبده أحمد العارضة، وزيرا للعدل.
10- اللواء الركن طاهر علي عيضة العقيلي، وزيرا للدفاع.
11- المهندس بدر محمد مبارك باسلمة، وزيرا للإدارة المحلية.
12- مطيع أحمد قاسم دماج، وزيرا للثقافة والسياحة.
13- الدكتور أنور محمد علي كلشات المهري، وزيرا للتعليم الفني والتدريب المهني.
14- المهندس عدنان محمد عمر الكاف، وزيرا للكهرباء والطاقة.
15- مروان فرج سعيد بن غانم، وزيرا للمالية.
16- الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي.
17- سالم أبوبكر محمد ثابت العولقي، وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات.
18- القاضي اشراق فضل المقطري، وزيرا للشؤون القانونية.
19- الدكتور عادل عبدالمجيد علوي العبادي، وزيرا للتربية والتعليم.
20- الدكتور أمين نعمان محمد القدسي، وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.
21- الدكتور شادي صالح باصرة، وزيرا للاتصالات وتقنية المعلومات.
22- الدكتور محمد عبدالله علي بامقاء وزيرا للنفط والمعادن.
23- محسن علي حيدرة قاسم العمري، وزيرا للنقل.
24- المهندس حسين عوض سعيد العقربي، وزيرا للأشغال العامة والطرق.
25- مختار عمر صالح اليافعي، وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل.
26- مشدل محمد عمر أحمد، وزيرا لحقوق الإنسان.
27- الشيخ تركي عبدالله علي الوادعي، وزيرا للأوقاف والإرشاد.
28- الدكتور عبدالله علي حسين أبو حورية، وزيرا للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى.
29- القاضي أكرم نصيب أحمد العامري، وزيرا للدولة.
30- عبدالغني حفظ الله جميل، وزيرا للدولة أمينا للعاصمة صنعاء.
31- عبدالرحمن شيخ اليافعي، وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن.
32- أحمد صالح أحمد العولقي وزيرا للدولة.
33- الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس، وزيرا للدولة لشؤون المرأة.
34- وليد محمد محمد القديمي، وزيرا للدولة.
35- وليد علي إسماعيل الابارة، وزيرا للدولة.
مادة (2): يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
وعقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة كتب دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني مقالة مقتضبة في حسابه على منصة (X) رصدتها «الجزيرة» قال فيها: أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس الدكتور/ رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، على ثقتهم بتعييني رئيسًا لمجلس الوزراء، وتكليفي بتشكيل الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ وطننا.
الزنداني يشكر المملكة
ويدعو الحكومة إلى القرب من الناس
وأضاف: وإذ أستشعر، وزملائي في الحكومة، عِظَمَ المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا، فإننا نؤكد التزامنا الكامل بالعمل بروح الفريق الواحد، والتعاون الوثيق مع كافة القوى الوطنية، من أجل خدمة المواطن، والتخفيف من معاناته، وتحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية.
مؤكداً أن أولويات الحكومة في المرحلة القادمة، منصبة على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، ومكافحة الفساد، وتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الشراكات مع الأشقاء والأصدقاء، بما يُسهم في إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار.
وثمّن دولة الرئيس الدعم السخي الكريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، ومواقفهم الثابتة تجاه أشقائهم في اليمن، وإسنادهم المستمر للحكومة اليمنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والإنسانية والتنموية، وحرصهم على دعم تطلعات شعبنا اليمني للسلام والتنمية والازدهار.
معرباً عن شكره لسلفه دولة رئيس مجلس الوزراء السابق سالم بن بريك، وأعضاء الحكومة السابقة، على ما بذلوه من جهود خلال الفترة الماضية. وأُدرك تمامًا حجم الصعوبات والتحديات التي تواجهنا، وإني على ثقة تامة بقدرتنا في الحكومة على تجاوزها متى ما صدقت النوايا، وتحلينا بروح المسؤولية، واستشعرنا حجم المهمة الوطنية.
داعياً زملاءه في الحكومة إلى القُرب من الناس، وبذل قُصارى جهدهم خدمةً لأبناء وطننا العزيز، الذين عانوا كثيرًا، وينتظرون تحقيق تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم المُلحّة.
حفظ الله بلادنا، ووفقنا لما فيه الخير والصلاح لشعبنا العظيم.
مجلس القيادة يقر تشكيل الحكومة الجديدة
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عقد مساء أمس اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.
وكرس الاجتماع بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، لمناقشة المستجدات المحلية على كافة المستويات، بما في ذلك التقدم المحرز على مسار استعادة التعافي وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة وتحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين.
وأشاد المجلس بالتحسن الملحوظ في مستوى الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والمياه، وتأمين إمدادات الوقود والحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية، وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين والذي انعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين.
وجدد المجلس في هذا السياق التعبير عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على مواقفهم الأخوية الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، وجهودهم المخلصة من أجل تعزير الأمن والاستقرار، وتماسك مؤسسات الدولة، فضلا عن تدخلاتهم الإنسانية والإنمائية السخية في مختلف المجالات.
واستمع مجلس القيادة الرئاسي من رئيس مجلس الوزراء إلى نتائج مشاوراته بشأن تشكيل الحكومة والضوابط والمعايير التي تم اعتمادها في اختيار الوزراء، وذلك استنادا إلى الدستور والقانون، وتوجيهات المجلس، ومبادئ القدرة والكفاءة والخبرة والنزاهة، والتميز، بما يحقق الفاعلية، والانسجام المطلوب للعمل بروح الفريق الواحد في خدمة المواطنين، ورعاية مصالحهم، وقضاياهم الوطنية.
ووافق المجلس في الاجتماع على التشكيل الحكومي الجديد، مشيدا بجهود رئيس مجلس الوزراء ونتائج مشاوراته مع مختلف المكونات والقوى الوطنية التي أفضت إلى تشكيل الحكومة التي يعول عليها أبناء الشعب اليمني آمالا كبيرة في قيادة هذه المرحلة الحساسة والمضي قدما في برنامج الإصلاحات الشاملة، ومكافحة الفساد، وحشد كافة الإمكانات والقدرات حول هدف استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني.
وجدد مجلس القيادة، التزامه الكامل بدعم الحكومة، للقيام بمهامها وممارسة اختصاصاتها، بما من شأنه وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن، والاستقرار والسلام، والتنمية.
وشدد المجلس على عودة أهمية التسريع باستقرار مؤسسات الدولة في العمل من الداخل، ورفع مستوى التنسيق فيما بينها لتنفيذ خطة التعافي الاقتصادي، والخدمي على المستويين المركزي والمحلي، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي على المستويات كافة.
الرئيس العليمي يشيد بمواقف محافظة الضالع
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أمس السبت، بعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بكوكبة من رجال الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية من أبناء محافظة الضالع الذين يعول عليهم كثيرا، كما كان العهد بهم دائماً في الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة، والمسؤولية الوطنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
وأشاد فخامة الرئيس، بمواقف أبناء محافظة الضالع الشجاعة وأدوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن الكرامة، والنظام الجمهوري، مؤكداً أن هذه المحافظة ستبقى حاجز صد متقدما لردع التهديد الإمامي، وجزءاً أصيلًا من مرحلة التغيير، والبناء، والتنمية.
ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق، بما سطره أبناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في التصدي لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مؤكداً أن محافظة الضالع، ستظل في صدارة أولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
ووضع فخامة الرئيس، الحاضرين أمام المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة وأداء واجبها من الداخل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة النموذج في المحافظات المحررة، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين.
وتطرق فخامة الرئيس، إلى القرارات السيادية التي تم اتخاذها خلال الفترة الاخيرة والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة، وسلامة أراضيها، فضلاً عن إنقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وجدد رئيس مجلس القيادة في هذا السياق، التأكيد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.
كما جدد فخامة الرئيس، تقديره العميق لاستجابة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، لبحث التصورات العادلة للقضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد، مثمناً الدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة كشريك إستراتيجي في مسار عملية البناء والتنمية على المستويات كافة.