«الجزيرة» - عارف أبوحاتم:
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي، رجال المال والأعمال والمستثمرين في مختلف المجالات، إلى الاستثمار في محافظة حضرموت وتطوير الأعمال فيها.. مؤكدًا أن المحافظة تمثل اليوم بيئة آمنة وواعدة وجاذبة للاستثمار.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في ملتقى سهالة السنوي للاستثمار، الذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض، بحضور نخبة من رجال المال والأعمال والمستثمرين اليمنيين والسعوديين والأجانب، وأصحاب البيوت التجارية والاستثمارية، وعدد من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين. وأعرب الخنبشي، في كلمته، عن سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى الذي يجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية.. مؤكدًا أن الشراكة بين البلدين لا تقتصر على الأرقام والاستثمارات فحسب، بل تقوم على تاريخ ومصير مشتركين.
وأشار إلى الدور الريادي للأجداد من أبناء حضرموت في بناء جسور التجارة ونشر القيم والأخلاق، وإسهامهم في تأسيس مجتمعات مزدهرة في مختلف أنحاء العالم.. مؤكدًا أن هذا الإرث لا يزال حاضرًا اليوم من خلال الوجود الحضرمي الفاعل في دول المهجر، بوصفه جسرًا يربط حضرموت بالعالم ويسهم في بناء المستقبل.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، رجال المال والأعمال إلى توسيع آفاق استثماراتهم نحو حضرموت، وحث التجار على الاستثمار في موطنهم الأصلي.. مؤكدًا أن المحافظة بفضل وعي أبنائها وتكاتف قيادتها، تمثل نموذجًا للأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن حضرموت تمتلك فرصاً استثمارية واعدة في العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة، والعقار، والزراعة، والتعدين، والسياحة.. مؤكداً استعداد قيادة السلطة المحلية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين.
وشدد عضو مجلس القيادة، على أن السلطة المحلية ستكون عونًا وسندًا للمستثمرين، من خلال تذليل المعوقات الإدارية والقانونية، وتهيئة بيئة استثمارية محفزة تسهم في بناء قصص نجاح جديدة تُضاف إلى سجل حضرموت الحضاري والتجاري المشرف.
شهد الملتقى استعراض عدد من أوراق العمل الاستثمارية، ومناقشة محاور متعددة ذات بعد استثماري، بمشاركة نخبة من الكوادر والخبراء في مجالات الاستثمار العقاري واستثمار القطاعات الحيوية المختلفة.
اليمن يدين هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك
أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها ميليشيا الدعم السريع في جمهورية السودان الشقيقة، على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة تقل نازحين مدنيين، والتي أدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان، في جريمة مروعة تجسد استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
وجددت الوزارة في بيان لها تأكيد الجمهورية اليمنية، أن استهداف النازحين والعائلات الفارة من ويلات النزاع، يمثل جريمة حرب بكل المقاييس الأخلاقية والإنسانية والقانونية، كما يشكل اعتداء مباشراً على قواعد حماية المدنيين والمرافق الإنسانية.
كما جددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع حكومة وشعب السودان الشقيق في هذه الظروف العصيبة.
وشددت على أن استمرار تسليح ودعم المليشيات الخارجة عن مؤسسات الدولة الوطنية، وتمكينها من تقويض سلطات الحكومات الشرعية، يمثل خطراً داهماً لا يهدد الدول المعنية فحسب، بل يمتد أثره إلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ويغذي دوامات العنف والنزوح والإرهاب والجريمة المنظمة.
وقالت الوزارة:» انطلاقاً من التجربة اليمنية المريرة مع المليشيات المسلحة والانقلابات على الدولة، أن لا سبيل للاستقرار الدائم إلا عبر دعم مؤسسات الدولة الشرعية، ووحدة القوات النظامية تحت سلطة وطنية واحدة، ووقف كافة أشكال الدعم السياسي، أو العسكري أو المالي للجماعات المسلحة».
ودعت الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ومضاعفة الجهود لحماية المدنيين في الشقيق، وضمان وصول المساعدات الإغاثية دون عوائق، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، بما في ذلك إعلان جدة الملزم بحماية المدنيين في السودان، والعمل الجاد لدعم مسار سياسي يحفظ وحدة هذا البلد الشقيق، وسيادته وأمنه واستقراره.
وقدمت وزارة الخارجية خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة وقوف اليمن إلى جانب السودان الشقيق، وشعبه في كل ما يصون أمنه ووحدته وسلامة أراضيه.