عبدالله سعد الغانم
شرُفت مدينتي الحبيبة «تمير» يوم الخميس السابع عشر من شهر شعبان من عام ألفٍ وأربع مئةٍ وسبعةٍ وأربعين بزيارة سمو أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف والوفد المرافق له لافتتاح مرصد الأهلة الذي بُني على نفقة مؤسسة إبراهيم السلطان الخيرية، ضمن مبادرات المشاركة المجتمعية على مساحة 6500 متر وبمبلغ مليوني ريالٍ.
هذا المشروع الوطني المبارك من مفاخر وطننا الغالي حيث ارتباطه بشعائر دينية عظيمة لم تألُ حكومة هذه البلاد الرشيدة جهدًا في تعظيم هذه الشعائر، وهو من تعظيم هذا الدين الذي هو دستور هذا الوطن الغالي ومنهاجها المبارك مواصلة -زاد الله عزها - خدمة الدين وأهله في أرجاء المعمورة، ولا غرو فهي منارة الخير ومهوى أفئدة الناس من كل الأصقاع وتُتيح لأبنائها المخلصين من ذوي اليسار المشاركة في مشاريع الوطن المثمرة التي منها مرصد الأهلة في تمير الذي تبني فكرته وقام بإنشائه على نفقته الخاصة وتحت ظل مؤسسته الخيرية المحسن الكبير الشيخ إبراهيم بن عبد المحسن السلطان، بإشراف مباشر من أمانة مدينة الرياض ممثلة في بلدية تمير تحت توجيه كريم من سمو أمين منطقة الرياض الذي يستنير برأي القيادة الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله وسددهما-، فلله الحمد على ما نعيشه في هذا الوطن الغالي من رخاءٍ وأمنٍ ومحبةٍ ووفاءٍ وولاءٍ للقيادة الراشدة والتفاف حولها وهي نِعَمٌ عظيمةٌ امتن الله بها علينا فله سبحانه الشكر كله وهو أهلٌ أن يحمد.. وقد علَّمنا ديننا الحنيف أنَّ المحسن له حقٌّ علينا أن يُشكر، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (من لم يشكر الناس لم يشكرِ الله)، وأسعد بختم هذه الحروف بأبياتٍ مهداة للشيخ إبراهيم بن عبد المحسن السلطان تقديرًا وشكرًا على عمله الطيب المتمثل في بناء مبني مرصد الأهلة في تمير:
بوركتَ بوركتَ يا معطاءُ
أهلُ الشهامةِ فاض منك وفاءُ
أنت المواطنُ مخلصًا ومسابقًا
ولك اليدُ العُليا هي البيضاءُ
فبمثلك الوطنُ الحبيبُ مفاخرٌ
أنت المحبُّ له وفيك مضاءُ
تمضي لخدمتهِ وتبذلُ راجيًا
وجهَ الإلهِ يطيبُ منك رجاءُ
أنفقتَ مليونين تبني مرصدًا
للخيرِ زان السعيُّ والإهداءُ
هو مرصدٌ نال السموَ وسمعةً
فضلى رعاهُ أماجدٌ فضلاءُ
فليجزكم ربي ثوابًا وافرًا
وعسى يزيدُ من الإلهِ عطاءُ
بعضُ المشاعرِ من فؤادي أقبلت
حُبَّاً لكم والحرفُ فيه حياءُ
** **
تمير - سدير