بدر الروقي
هذه الرحلة سافرتُ على متنها بين عواصم «المعرفة» وتنَقَّلْتُ فيها بين مُدن «الفهم»، وعلى ضِفاف «السعادة» وعند بساتين «السؤدد» صافحتُ «غيمةً» تصُبُّ الأجرَ صبَّا، وتُنْبِتُ من أطاييب البهاء ما يبهج النفس، وينعش الروح.
ولأنَّ «البلدَ الطيب» يخرجُ نباتُهُ بإذن ربه، جمعني اللـهُ برجال عايشتُهم بالغداة والعشيِّ يريدون وجهه، ويبتغون فضله.
فدُوّنتْ تلك «المرحلة» ورُفعتْ بكل تفاصيلها في كتاب {لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}.
تلك مختصرُ راحتي ورحلتي «لتلك البلدة» حلقات التحفيظ» {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ}.
فجدِّدْ لها جواز «إيمانك» واحزم نحوها
متاع» عزمك»، ولك من قلبِ مُحِب تذكير و«تَذْكِّـرَة».
وإياك أن تنسَ خوض التجربة!
مصطحبا أبناءك ومن تحب فهناك حيث تقضي وتُفضي - إلى أسعد اللحظات وأمتع الأوقات؛ لأن في زوايا حلقات التحفيظ سعادةٌ لو علمها الناس؛ لاقتتلوا عليها بالسيوف.
إضاءة:
فتّشتُ ما بينَ اللّذائذِ لم أجد
كتلاوةِ القرآن في الحلقاتِ