خالد الروقي
عندما تتحدث عن فن القيادة وما يمتلكه القائد من سمات مختلفة وصفات عديدة تضعه أنموذجاً ملهماً محفزاً لغيره فإن القلم سيبحر بالحديث عن شخصية عظيمة وضعت لها بصمة مؤثرة وسطرتها بمنجزات خالدة وهو أمير منطقة القصيم.
فما تعيشه القصيم من تطور ملحوظ وقفزات متسارعة على كافة الأصعدة بات جلياً للعيان وأمراً يُشار إليه بالبنان ومن أهم أسباب ذلك وجود قائدٌ ملهم ومسؤولٌ متابِع، متحمساً للنجاح، واقفاً على كل صغيرة وكبيرة مشجعاً ومحفزاً، يملك نظرة ثاقبة وهو صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز ال سعود أمير منطقة القصيم.
فالأمير الدكتور قريبٌ من المجتمع ، يتلمس شؤونهم ويتوافق مع طموحاتهم ويتماشى مع تطلعاتهم ويزرع الحماس في أنفسهم ليصنع بهذه المنهجية فريقاً معطاءً متحمساً من الرجال والنساء وضع منطقته في مصاف المناطق المتقدمة في مجالات عدة.
فلو تطرقنا لبعض من المجالات لوجدنا القصيم تتفوق في السياحة الريفية مثلاً نظير ما تمتلكه من أجواء طبيعية خلابة تمنح مزيجاً من الراحة والاستجمام حيث تزخر بالكثير من المزارع التي تحولت لمزارات سياحية مثل مزارع الصباخ و عسيب ونخلا في مدينة بريدة وجادة النخيل ووارف وغرسة و ظلال في عنيزة وريف جلاس في الرس وواحات المذنب وشطفة في البدائع ومحمية الناصرية و وارفه في رياض الخبراء وغيرها من المواقع المتجددة.
وعليه، فقد خصصت إمارة المنطقة جائزة للسياحة الريفية لتشجيع أصحاب المزارع والمستثمرين وتحفيزهم للدخول لهذا المجال الحيوي وتنشيط الحركة الاقتصادية، ويأتي ذلك امتدادا لفعالياتها السياحية ومواقعها التاريخية و التراثية التي تشتهر بها مثل صخر عنترة وشعيب الأدغم والبلدة التاريخية في عيون الجواء وبلدتي الخبراء و المذنب التاريخيتين وسوق المسوكف وبيت البسام وقصر الدبيخي وبرج الشنانة وقلعة جدعية ومقصورة السويلم والراجحي في البكيرية ومتحف العقيلات ومنتزه السليل بالنبهانية.
بينما قدمت المنطقة صورة مثالية في الحراك المجتمعي من خلال تميزها في القطاع الثالث وتعدد الجمعيات وتنوع خدماتها ومستهدفاتها علاوة على المبادرات و الأنشطة والبرامج المستمرة التي جعلت منها منطقة لا تتثائب وظلت تنافس نفسها.
وعلى الصعيد الرياضي، فيكفي القول إن للمنطقة أربعة سفراء في أحد أكبر دوريات العالم «دوري روشن للمحترفين» إذ تتواجد أندية التعاون والنجمة والحزم والخلود بينما يتواجد في دوري يلو أندية الرائد والعربي والبكيرية فضلاً على المنجزات الرياضية في الألعاب المختلفة، وفي المجالات الأخرى كان للمنطقة نصيب الأسد في العطاء و النماء.
ما تشهده منطقة القصيم حقيقةً هو تأكيد على قوة التناغم والانسجام بين القائد الشغوف والفريق الطموح حتى ظهرت النتائج مشرفة ومشرقة في وطننا الغالي.