عبود بن علي ال زاحم
العمل في رمضان ليس نقمة كما يظن البعض، بل هو نعمة مضاعفة لمن أحسن النية واحتسب الأجر. فأنت تجمع بين الصيام، وخدمة الناس، وطلب الرزق الحلال… وكلها عبادات إذا صدقت النية.
كثير من الناس يتمنون أن يكون لهم عمل يخدمون به الآخرين في هذا الشهر الفضيل، أن يستيقظوا للسحور ثم يخرجوا لأداء واجبهم وهم صائمون محتسبون. فكيف يكون ما حُرم منه غيرك نقمة عليك؟
لا تتذمّر من تعب الدوام، ولا تضيق من ضغط العمل، فكل ساعة تقضيها في أداء الأمانة، وكل خدمة تقدمها بإخلاص، وكل مشقة تتحملها وأنت صائم…هي في ميزان حسناتك بإذن الله.
تذكّر:
رمضان ليس فقط صلاةً وقيامًا، بل هو إتقان، وأمانة، وأخلاق، وإحسان في العمل. اعمل بنيّة العبادة، واحتسب الأجر، وستجد أن يومك أخف، وقلبك أطمأن، وأجرك أعظم..
أسأل الله أن يبارك لنا في رمضان، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه تعالى، ويكتب لنا الأجر مضاعفًا.