عبدالعزيز بن سعود المتعب
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ}.
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنّ في الجنّة باباً يُقال له الريّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق، فلم يدخل منه أحد) «متفق عليه».
إنه الركن الرابع من أركان الإسلام وفيه ليلة خير من ألف شهر، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، ومن منَّا لم تقف الدمعة في حاجر عينيه وهو يتذكَّر في مثل هذه الأيام أقرب الناس إليه الذين رحلوا من هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية وكيف كانت تجمعه بهم أيام غالية لا تُنسى تخللها قراءة القرآن والإفطار وصلاة التراويح والقيام (أو التهجد) وزيارة المسجد الشريف بالمدينة المنورة والعمرة إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة.
أسأل الله جلَّت قدرته أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويجمعنا بهم في الجنة، كما جمعنا بهم في الدنيا.