أ.د. إبراهيم بن عبد الله بن غانم السماعيل
الرِّيَاضُ.. العَرُوسُ العَاصِمَةُ.. حُبُّهَا ثَابِتٌ.. وَهُوَ حِينَ سَفَرِي يَزْدَادُ.. وَمَعَ مُنَاسَبَةِ.. يَومِ التَّأٌسِيسِ..
تَكْتُبُنِي الرِّيَاضُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ
حُبُّ الرِّيَاضِ.. نِعْمَةٌ.. فَبِحُبِّهَا
كُلُّ العَوَاصِمِ.. بَعْدَهَا لَا تُرْغَبُ
هَذِي الرِّيَاضُ.. وَحُبُّهَا.. مِنْ فِطْرَتِي
هِيَ مَولِدِي.. هِيَ نَشْأَتِي.. وَالْمَطْلَبُ
إِنِّي أُحِبُّ.. رِيَاضَنَا.. فِي بَرْدِهَا
فِي صَيفِهَا.. فِي قَيظِهَا إِذْ يُلهِبُ
وَأُحِبُّ.. صَحْرَاءَ الرِّيَاضِ.. جِبَالَهَا
بِشِعَابِهَا.. وَهِضَابِهَا.. أَتَقَلَّبُ
وَأُحِبُّ.. مَقْدِمَ وَالِدِي.. فِي دَارِهِ
فَثُلَيمُ.. ضَمَّ.. وَضَمَّهُ ذَا.. الْمَرْقَبُ
فِي حِلَّةِ القُصْمَانِ.. كَانَ شَبَابُهُ
وَمُرَبَّعٍ.. بِشَمَالِهِ.. إِذْ نَلعَبُ
مِنْ ثُمَّ نَشْأَتُنَا.. بِفَيْحَاءِ الهَوَى
أُمِّي..أَبِي.. فِي ظِلِّهِمْ.. نَتَقَلَّبُ
هَذِي الرِّيَاضُ.. خَؤُولَتِي.. وَعُمُومَتِي
وَأُصُولُنَا.. أَجْدَادُنَا.. هُمْ.. أَعْذَبُ
وَأُحِبُّهَا.. وَأُحِبُّهَا.. وَأُحِبُّهَا
وَأَظَلُّ.. أُنْشِدُ فِي الرِّيَاضِ.. وَأَكْتُبُ
هَذِي الرِّيَاضُ.. شُمُوخُهَا.. كَطُوَيقِنَا
تَمْضِي السِّنِينُ.. وَذَا طُوَيقٌ.. مُطْنَبُ
هَذِي الرِّيَاضُ.. عَلَى اسْمِهَا.. فِي نُضْرَةٍ
أَمَّا الْمُخَالِفُ.. فَهُوَ مَحْلٌ أَجْدَبُ
آهٍ رِيَاضَ العِزِّ.. فِي جَنَبَاتِهَا
ذِكْرَى الطُّفُولَةِ.. لَهْوُنَا.. لَا نَتْعَبُ
وَشَبَابُنَا.. بِرِيَاضِنَا.. كَمْ قَدْ زَهَا
طَابَ الشَّبَابُ.. وَطَابَ فِيهِ الْمَلعَبُ
إِيهًا.. مَدَارِسَنَا.. وَإِيهًا.. سَعْيُنَا
بِعُلُومِهَا.. يَمْضِي الكِتَابُ.. وَيُسْهِبُ
قَامَتْ عَلى التَّوحِيدِ.. فِي وَسَطِيَّةٍ
صَحَّتْ عَقِيدَتُنَا.. وَصَحَّ.. الْمَذْهَبُ
يَا يَومَ تَأْسِيسٍ.. بِهِ عِزُّ لَنَا
آلُ السُّعُودِ.. وُلَاتُنَا.. كَمْ أَنْجَبُوا
إِيهًا.. مُلُوكًا.. قَدْ أَتَوا.. بِرِيَاضِنَا
مُذْ يَومِ تَأْسِيسٍ.. وَمَجْدٍ.. يُطْنَبُ
حَتَّى أَتَى.. سَلمَانُ.. فِي أَرجَائِهَا
آثَارُهُ.. تَبْقَى.. وَلَيسَتْ تُكْذَبُ
وَاليَومَ.. نَنْعَمُ فِي الرِّيَاضِ.. بِقَائِدٍ
فَمُحَمَّدٌ.. ذَاكَ الهُمَامُ.. الأَطْيَبُ
رَفَعَ الرِّيَاضَ.. وَشَأْنَهَا.. وَحُضُورَها
كُلُّ العَوَاصِمِ.. قَدْ أَتَتْ.. تَتَحَبَّبُ
أَحْيَا مُحَمَّدُ.. لِلرِّيَاضِ.. أُصُولَهَا
مُنذُ الجُدُودِ.. وَمُنذُ سُلَّ الأَحْدَبُ
هَذِي الرِّيَاضُ.. عَرُوسُنَا.. مَنْ مِثْلُهَا
الكُلُّ يَرغَبُ بِالعَرُوسِ.. وَيَخْطِبُ
هَذَا.. مُحَمَّدُ.. سَاهِرًا.. بِرِيَاضِنَا
عَرَّابُ رُؤْيَتِنَا.. أَصِيلًا .. يُعْرِبُ
هَذَا.. مُحَمَّدُ.. صَامِتٌ.. بِفَصَاحَةٍ
نَاهِيكَ.. فِي نُطْقٍ.. إِذَا مَا يَخْطُبُ
هَذَا.. مُحَمَّدُ.. هَيبَةٌ .. فِي طِيبَةٍ
طَلْقُ الْمُحَيَّا.. وَهُوَ لَيثٌ .. أَهْيَبُ
النَّاسُ أَرقَامٌ.. وَإِنَّ مُحَمَّدًا
مِنْ بَينِهِمْ.. رَقْمٌ.. عَزِيزٌ.. أَصْعَبُ
اِبنُ الرِّيَاضِ.. وَعَاشِقُهَا
أ.د.إِبْرَاهِيمُ بِنُ عَبدِاللهِ الغَانِمُ السِّمَاعِيلُ
بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ طَائِرَةَ الخُطُوطِ السُّعُودِيَّةِ.. الدَّارَ البَيضَاءِ - جِدَّةَ مَقْعَدَ 2 H مَسَاءَ الاثنِينِ .. السَّابِعَةَ وَالرُّبعَ.. تَوقِيتَ المغْرِبِ.. العَاشِرَةَ وَالرُّبعَ.. تَوقِيتَ الرِّيَاضِ.. السُّعُودِيَّةِ