«الجزيرة» - حمود المطيري:
حقق نادي القوارة أحد أندية منطقة القصيم إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى دوري أندية الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه، بعد 12 عامًا فقط من تأسيسه عام 2014، في رحلة صعود متدرجة بدأت من دوري الدرجة الرابعة مرورًا بالدرجة الثالثة وصولًا إلى دوري الثانية.
ويُحسب هذا الإنجاز لإدارة النادي بقيادة الرئيس الشاب عمر رشيد الحربي، الذي تولى رئاسة النادي قبل عامين، ليقود مرحلة تطوير شاملة أحدثت نقلة نوعية في مختلف الجوانب، بدأت في تطوير البنية التحتية للنادي، والتي شملت إنشاء ملعب رئيسي حديث وفق المواصفات المعتمدة لاستضافة المباريات الرسمية، وتأسيس ملاعب للفئات السنية، وتفعيل عدد من الألعاب المختلفة، إلى جانب تجهيز مرافق نموذجية مثل صالة اللياقة والحديد التي استفاد منها أبناء النادي وأهالي مركز القوارة، إضافة إلى إطلاق هوية جديدة متكاملة للنادي.
كما أولى الرئيس الحربي اهتمامًا خاصًا بكرة القدم، بعد أن وضع خطة استراتيجية أسهمت في تأسيس فئات سنية تشارك في مختلف الدرجات، بعدد تجاوز 200 لاعب، وتحقيق حلم الصعود التاريخي للفريق الأول، وجاء العمل على تأسيس البنية التحتية ودعم فريق كرة القدم بدعم مادي خاص منه.
وتحدث رئيس النادي عمر الحربي لـ«الجزيرة» معبرًا عن سعادته بهذا الإنجاز، قائلًا:
«نحمد الله على ما تحقق من إنجاز كبير بالوصول إلى دوري الدرجة الثانية، ونهدي هذا الإنجاز إلى سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود الداعم الأول للأندية والرياضيين في المنطقة، وإلى أهالي القوارة وجماهير النادي الغالية».
وأضاف: «هذا الإنجاز جاء بتكاتف الجميع، بعد أن وضعنا هدفًا واضحًا وعملنا لتحقيقه، وأشكر الجهازين الفني والإداري واللاعبين والجماهير الداعمة، ونعدهم بأن القادم أفضل للعنابي».
مما يجدر ذكره أن نادي القوارة قد قدم موسمًا مميزًا في دوري الدرجة الثالثة بقيادة المدرب الوطني أحمد الرشيدي وهداف الفريق عبدالله اباالخيل ونجومه، حيث تصدر المجموعة الرابعة برصيد 39 نقطة، ليحسم التأهل إلى دوري الدرجة الثانية قبل نهاية الدوري بجولة واحدة.