عبدالمطلوب مبارك البدراني
لم يسعفني الوقت للوقوف على بداية المهرجان، بل الكرنفال العظيم الذي أُقيم في وادي النقيع باليتمة ولكنني بمتابعته وجدته يزداد يوماً بعد يوم حضورًا بهياً من جميع شرائح المجتمع رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً هنا سأقف على مقومات نجاح هذا المهرجان ابتداءً من رعاية سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز الذي لن أوفيه حقه بكتابة مقال لما قام ويقوم به من جهود في رفعة ورقي طيبة الطيبة ومحافظاتها والاهتمام بالتراث العربي الأصيل ومنه سباق الهجن وكذلك أهل اليتمة وسكانها الأخيار واللجان المنظمة لهذا الاحتفال.
نظم مهرجان سباق الهجن باليتمة (بمنطقة المدينة المنورة) ليكون حدثاً تراثياً واقتصادياً متكاملاً، ولا يقتصر فقط على سباقات الهجن، بل يمتد ليشمل أنشطة متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع. إليك أبرز الفعاليات التي يتضمنها المهرجان عادةً:
1 - السباقات الرئيسية (الميدان) وهي القلب النابض للمهرجان، وتشمل:
- أشواط السباق: تنافس قوي بين ملاَّك الهجن من مختلف المناطق في أشواط مخصصة لمختلف الفئات العمرية للهجن. - تتويج الفائزين: توزيع الجوائز النقدية والعينية للفائزين بالمراكز الأولى.
2 - القرية التراثية والفعاليات الثقافية تهدف إلى إحياء الموروث الشعبي وتتضمن:
- السوق الشعبي: أركان مخصصة للأسر المنتجة لعرض الحرف اليدوية، والمنسوجات، والمنتجات التقليدية. - بيت الشعر والمجلس: لاستضافة الزوار وتقديم القهوة السعودية الأصيلة في أجواء تعكس كرم الضيافة. - الفنون الشعبية: تقديم العروض الفلكلورية والأهازيج التي تشتهر بها المنطقة.
3 - الأنشطة الترفيهية والاجتماعية: - ركن الطفل: مساحات مخصصة للألعاب والأنشطة الترفيهية المناسبة للصغار. - المطاعم والمقاهي: توفير منطقة خاصة تقدم الوجبات الشعبية والحديثة لخدمة زوار المهرجان. - المسابقات الثقافية: تنظيم أسئلة وجوائز للجمهور لزيادة الوعي بتاريخ الهجن وتراث المنطقة.
4 - الفعاليات الاقتصادية: - مزاد الهجن: أحياناً يصاحب المهرجان صفقات بيع وشراء للهجن المتميزة. - دعم الأسر المنتجة: توفير منصة لبيع المنتجات المحلية، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في اليتمة.
المهرجان يعد واجهة سياحية مهمة للمنطقة، حيث يجمع بين الرياضة الأصيلة والترفيه العائلي..