الجزيرة - وهيب الوهيبي:
نظّمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حفل الإفطار السنوي في القصر الثقافي بحي السفارات في العاصمة الرياض في حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية من الداعمين ومنسوبي الندوة.
وفي هذا الصدد أكد الأمين العام للندوة د. صالح بن إبراهيم بابعير في حفل الإفطار أن تمكين الشباب بالعلم والمهارة والوعي يشكّل الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية ومستدامة.
ومن هذا المنطلق تعمل الندوة العالمية عبر برامجها الإنسانية والتنموية على توسيع نطاق الأثر، من خلال دعم التعليم، وبناء القدرات، والمشاركة الفاعلة في جهود الإغاثة والتنمية، مجسدةً في ذلك جوهر رسالتها التي تنطلق من مبدأ راسخ: «كرامة الإنسان أولًا»واستعرض مسيرة الندوة خلال الفترة الماضية، وأبرز إنجازاتها في تمكين الشباب وتعزيز حضورهم الإيجابي في مجتمعاتهم، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من المبادرات والمشاريع المستقبلية الطموحة التي تهدف إلى توسيع دائرة العمل الشبابي والإنساني، واستشراف آفاق أكثر اتساعًا للعطاء.
ولفت الدكتور ضياء بامخرمة عميد السلك الدبلوماسي وسفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة، في كلمته خلال حفل الإفطار السنوي أن الندوة العالمية تمثل نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني والشبابي، مشيدًا بجهودها ومؤكدًا عمق الثقة والتكامل بين السلك الدبلوماسي والندوة في خدمة القضايا المشتركة فيما شددت الدكتورة لنا خليل الوريكات - ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) على أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتكامل الجهود لدعم الشباب وتمكينهم، مشيدةً بالدور الريادي الذي تضطلع به الندوة العالمية في العمل الإنساني والتنموي.
وأكد المهندس ناصر بن محمد المطوع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر، ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات سمامة - أهمية دور قطاع الأعمال في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكات التنموية، بما يسهم في تمكين الشباب وتحقيق أثرٍ مستدام يخدم المجتمع.
يأتي الحفل السنوي امتدادًا لنهج الندوة في بناء جسور التواصل، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتوحيد الجهود بما يخدم رسالتها في تنمية قدرات الشباب، وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مسيرة التنمية.