د.فيصل خلف
جامعة الأمير سلطان في قلب المملكة العربية السعودية، هي هدية الأمير سلطان بن عبد العزيز، بعد عودته من رحلة علاجية إلى أرض الوطن في عام 1998.
كان للملك سلمان بن عبد العزيز، آنذاك عندما كان أميرًا دورًا فاعلاً في تأسيسها.
أما الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف، فيبرز دوره بوصفه أحد الأعمدة الأساسية في الجامعة من خلال رئاسته لمجلس الأمناء، أسهم في ترسيخ نموذج حوكمة مستقر، ومثّل وجوده عامل استمرارية ورؤية طويلة المدى، كما أن الجامعة لها ثقلها وحضورها المتفرد من خلال تقدمها في التصنيفات الأكاديمية على المستوى العالمي، وتميزها في مجال البحث العلمي، وقد نالت المركز الأول في جودة أبحاثها، وما هذه إلا شيء بسيط من إنجازات تتوالى بشكل مستمر ومثمر للجامعة.
أستوقفني توجيه الأمير الدكتور عبد العزيز بن عيّاف بتأسيس دار نشر في جامعة الأمير سلطان، هذا التوجيه له دلالات لمستها منها تعزيز حضور الجامعة في المشهد التطويري ويشكل نقلة نوعية لها ويضيف جودة أكبر إلى جودة التعليم، ودار النشر ستكون وجهة جديدة للباحثين عن العلم.
ربما نشهد حضور دار النشر في معارض الكتب، ومن الجدير بالذكر أن مثل هذه الخطوة متوقعة لأن الجامعة في حالة تطور دائم، وستوسع الأثر العلمي محليًا ودوليًا.
أرجو من العلي القدير أن يكلل جهود القائمين على الجامعة بالتوفيق والنجاح.