عبدالمطلوب مبارك البدراني
ما أسعدنا في هذه البلاد الغالية والعالية -بإذن الله تعالى- بهذه القيادة الرشيدة التي تحرص دائماً على خدمة البلاد عامة، وخدمة الحرمين الشريفين خاصة، بتكليف من تثق فيهم من خيرة أصحاب السمو الأمراء والعلماء الفضلاء، والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في هذه البقاع المقدسة.
المدينة المنورة.. مأرز الإيمان
نتحدث في هذه العجالة عن المدينة المنورة، مأرز الإيمان، حيث مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقبره الشريف ومهاجره، ومنطلق الإسلام من هذه البقعة الطاهرة. لقد اختارت القيادة لإمارتها دائماً خيرة الرجال، وآخر من تولى زمامها سيدي سمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله)، الشخصية المبهرة التي يعجز القلم واللسان عن وصف عطائها.
واليوم، حظيت المدينة المنورة بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بمرتبة وزير.
يأتي هذا التعيين ليعكس عدة دلالات هامة:
• تعزيز العمل التنموي:
الاستفادة من خبرة سموه الإدارية الواسعة التي برزت خلال فترة عمله السابقة (كأول محافظ للطائف بالمرتبة الممتازة).
• ضخ الدماء الشابة:
حرص القيادة على اختيار كفاءات ميدانية للمناطق ذات الثقل الديني والتاريخي والسياحي.
• رؤية طموحة:
تماشياً مع رؤية السعودية 2030 في تطوير البنية التحتية والمشاريع التنموية.
سمات القيادة الميدانية
لقد عُرف عن سموه النزول الميداني والمتابعة الدقيقة للمشاريع، وسيكون له بلا شك دور عظيم في معاونة سمو أمير المنطقة في الإشراف على شؤون «طيبة»، وخدمة زوار المسجد النبوي الشريف، ودفع عجلة المشاريع الكبرى.
ختاما:
أهلاً وسهلاً سمو الأمير.. أنورت «طيبة الطيبة» بوجودكم، وأعانكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم في خدمة الدين والمليك والوطن.