بروكسل - وكالات:
قال مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن إسقاط الدفاعات الجوية للحلف لصاروخ باليستي كان متجهاً نحو تركيا لا يقدم مبرراً فورياً لتفعيل المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك.
وأضاف «لا أحد يتحدث عن المادة الخامسة... الأهم أن خصومنا شهدوا مدى قوة الحلف ويقظته، وربما أكثر يقظة مما كان عليه منذ يوم السبت».
وقالت تركيا إن دفاعات حلف شمال الأطلسي دمرت صاروخاً باليستياً إيرانياً كان متجها إلى المجال الجوي التركي، في أول مرة تنجر فيها تركيا العضو في الحلف للحرب في الشرق الأوسط، مما أثار احتمال توسع كبير يشمل الحلفاء فيه.
ونفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية أمس الخميس إطلاقها صواريخ على تركيا، مؤكدة احترام الجمهورية الإسلامية لسيادة تركيا «الصديقة».
وتنص المادة الخامسة من معاهدة الحلف على أن أي هجوم على أحد أعضاء الحلف يشكل هجوماً على جميع الأعضاء الآخرين.
وقال روته إن الحلف يدعم الولايات المتحدة في ضرباتها ضد إيران، لأنها باتت «على وشك أن تشكل تهديداً لأوروبا أيضاً».
ومع دخول الحرب الأمريكية - الإيرانية يومها السادس، اتسع نطاق الحرب ليشمل مناطق أخرى غير دول الخليج، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية ودفع آلاف الزوار والمقيمين ممن تقطعت بهم السبل إلى محاولة الفرار من الشرق الأوسط.