يوم السابع عشر من رمضان المبارك كان يوماً حافلاً في حياة والدنا المرحوم إن شاء الله عبدالله العلي النعيم، الأمين السابق لمدينة الرياض وأحد رواد التطوع فيها. كان -رحمه الله- يجمع العشرات من الزملاء والأصدقاء الذين شاركوا في بناء هذه العاصمة الشامخة على مأدبة سحور عامرة.
كان يستعد لهذه المناسبة الغالية على نفسه مبكراً، وكان يرسل الدعوات للقاصي والداني قبل أشهر، وكان يسعد بدعوة أصدقاء له من كافة أنحاء المملكة، ومن خارجها أيضاً، ليُباهي الجميع بما حققوه في خدمة هذا الوطن العظيم.
يوم السابع عشر من رمضان هو أيضاً يوم انتصر فيه المسلمون والإسلام نصراً مؤزراً: يوم الفرقان، فكان لاختياره هذا اليوم دلالته العميقة.
حفيدته/ رنا بنت منصور الحميدان