د. عيسى محمد العميري
في ظل الأيام التي تمر بها منطقتنا والصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وبين إيران من جهة أخرى، والتي نسأل الله العلي القدير أن يلطف بنا وبمنطقة الخليج العربي، ويجنب هذا الخليج ويلات ما يجري من هذه الحرب، والتي أصبحنا فيها معنيين بها رغماً عنا بطريق غير مباشر.
ونقول هنا إنه وفي ظل هذا التوتر يبرز هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وآلوا على أنفسهم تواجدهم كلًّ حسب موقعه ومكانه، فهناك رجال ونساء يعملون بجد وإخلاص لحماية الوطن والمواطنين، يتوجب علينا توجيه الشكر لهم والإشادة بما يقومون به من تضحيات وعمل لخدمة وطنهم وكل من يقيم على أرض الخليج بشكل عام.
هؤلاء هم الجنود المجهولون، الذين يعملون في وزارات الدولة المختلفة، مثل وزارة الداخلية والدفاع والصحة والتربية، والشركات الخدمية من شركات المطاحن وتحلية المياه، وغيرها. ونقول بأن هناك آلافا من هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون بجد وإخلاص لحماية الوطن والمواطنين.
في وزارة الداخلية، يعمل رجال الأمن بجد لحفظ الأمن والنظام، ويتعرضون للخطر كل يوم لحماية المواطنين. وفي وزارة الدفاع، يعمل الجنود بجد لحماية الحدود والمنشآت الحساسة، ويتعرضون للخطر العالي في سبيل حماية الوطن. وفي وزارة الصحة، يعمل الأطباء والممرضون بجد لتقديم الرعاية الصحية للمواطنين، ويتعرضون للخطر كل يوم لمكافحة الأمراض والأوبئة.
وفي وزارة التربية، يعمل المعلمون بجد لتثقيف الأجيال الجديدة، ويعملون بطاقة مضاعفة في ظل هذه الظروف العصيبة، ويقدمون كل ما بوسعهم من جهد لخدمة وطنهم، وكل من يقيم على الأرض الطيبة في الخليج العربي من شرقه الى غربه ومن شماله إلى جنوبه. وهناك فئة من هؤلاء الجنود المجهولين الذين يستحقون الإشادة والتقدير بشكل خاص، وهم منتسبو وزارة الدفاع وحماية المنشآت الحساسة.
هؤلاء الرجال والنساء يعملون في ظروف صعبة وقاسية، ويتعرضون للخطر الكبير مع كل يوم جديد يستمر معه التوتر، ويعملون على حماية المنشآت الحساسة والوطن. كما إن درجة الخطر التي يتعرضون لها أكثر من غيرهم، ولكنهم لا يتراجعون عن أداء واجبهم، حيث إنهم يعملون بجد وإخلاص لحماية الوطن والمواطنين، دون أن ينالوا الشهرة أو الإشادة الكافية. ولذلك، يجب علينا أن نقدم الدعم لهم بكافة أشكاله.
يجب علينا أن نشكرهم على جهودهم وتضحياتهم، وأن نقدم لهم كل الدعم الممكن.
يجب علينا أن نعترف بجهودهم وتضحياتهم، وأن نقدم لهم الحماية والرعاية التي يستحقونها. إن أولئك الجنود المجهولين هم حماة الوطن في كل مكان. إنهم يعملون بجد وإخلاص لحماية الوطن ويستحقون الإشادة الكافية.
وبالتالي فإنه يجب علينا أن نقدم الدعم لهم بكافة أشكاله، وأن نشكرهم على جهودهم وتضحياتهم.
في النهاية، يجب علينا أن نتذكر أن هؤلاء الجنود المجهولين هم أبناء الوطن، فتحية تقدير وإجلال عظيمة لكل من يقوم بخدمة وطنه وكل من يقيم على أرض وطنه، حفظ الله أرض الخليج العربي من كل شر، ونسأل الله عز وجل أن يزيل هذه الغمة بأسرع فرصة، إنه سميع عليم. والله الموفق والحافظ.