ماجد قاروب
مع مناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي صادف الثامن من مارس قبل أيام قليلة أوضحت في مقالي السابق عن الواقع الجديد للمرأة في السلطة القضائية والمتمثل في وجودها ليس فقط كمحامية مرخصة وموثقة بل كمستشار قانوني في وزارة العدل والمحاكم التابعة لها مثل المحاكم التجارية والجنائية والأحوال الشخصية، كما هو الحال في ديوان المظالم والمحاكم الإدارية والنيابة العامة والإدارات واللجان القضائية في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وكذلك في مكاتب المحاماة والإدارات القانونية في القطاع الخاص حيث تلعب دورا مهما أيضاً في الحوكمة وأمانة السر لمجالس الإدارات واللجان التابعة لها، حيث الالتزام والمسؤولية الاجتماعية.
النجاح حليف المرأة السعودية في جميع المجالات والقطاعات، وعلى جميع المستويات القيادية والتنفيذية وضمن فرق العمل.
قطاعا التعليم والصحة يشهدان بتفوقها التاريخي، ولكن دخولها في العقد الأخير مع تمكين الوالد القائد سلمان بن عبد العزيز للمرأة نجحت في جميع المواقع بما فيها الأمنية.
فكل التقدير للمرأة السعودية الأم والأخت والزوجة والأبنة، الكفاءة المهنية في العمل القانوني مكنها من تبوؤ أرقى وأنبل أعمال المحاماة وهي الجلوس على منصة القضاء من خلال التحكيم والوساطة كذلك.
واقع مهني لدى الغرب ومراكز التحكيم العالمية في التباهي بتمكين المرأة في التحكيم على أساس الجنس بالدرجة الأولى حيث التركيز في الإحصاءات على أرقام تعينهم بالمساواة بين الرجل وهذا أمر يؤثر على المصداقية والمهنية التي كانت أساس اختيار مركز التحكيم التجاري الخليجي لعدد من أبرز الشخصيات القانونية في مجال المحاماة والتحكيم على الصعيد الخليجي والدولي: ومنهن.
الشيخة د. مها بنت منصور آل ثاني والشيخة د. نوف بنت خالد آل خليفة والشيخة د. موضي مالك الصباح والأستاذة سناء بلعيد والأستاذة هيا محمد الحميدي وسعادة إنتصار بنت عبدالله الوهيبية والمحامية بشرى أبو سالم والأستاذة أفنان بوزيد و د. سارة القرح والمحامية د. أميرة القيم والمحامية رشا بلبيسي و م.د. سيما أحمد اللنجاوي والمحامية د. أسيل زمو والمحامية رندا عدره ود. أماني فوزي السيد والمحامية فاطمة غيث والأستاذة مريم التميمي والمحامية نور صادق. للتأكيد على أن الأساس هو للكفاءات فقط دون غيرها من الاعتبارات وكم هي رائعة مبادرة مركز التحكيم الخليجي في أن يتم تكريم الحقوقيات من دول المجلس اللذين حظو بشرف العمل القضائي بالتحكيم والوساطة ضمن فعاليات الأسبوع الخليجي الثالث للقانون والتحكيم الذي سيعقد في موعده السنوي 17-21 يناير القادم بمملكة البحرين في امتداد رسالة المركز لتكريم رواد العمل القانوني بدول الخليج العربية.