عبدالكريم بن دهام الدهام
منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم، لم يهدأ صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، حيث قام بسلسلة مستمرة من الاتصالات الهاتفية والاستقبالات الرسمية مع عدد من أمثاله في العديد من دول العالم لبحث المستجدات الإقليمية والدولية الراهنة.
نفتخر بشكل كبير بالدور الرائد الذي يقوم به سمو وزير الخارجية، فهو يجسد مثالاً فريداً للدبلوماسية المتحركة والمؤثرة، وقد بذل سموه ولا يزال دوراً استثنائياً في حشد التضامن والتأييد للمملكة بمواجهة العدوان الإيراني السافر على المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية الأخرى التي شملها الاعتداء.
فقد أجرى سموه مباحثات هاتفية واستقبالات رسمية مع عدد كبير من وزراء الخارجية في الدول الشقيقة والصديقة، أعربوا فيها عن تضامنهم مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية الأخرى، بشأن التطورات الآنية في المنطقة التي انعكست تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، مؤكدين أهمية العمل المشترك لإيقاف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار.
مشددين رفضهم القاطع أي أعمال تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، وتشكل تقويضاً لأمن المنطقة واستقرارها.
ويمتلك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله شخصية دبلوماسية فريدة، ورؤية راسخة، وطموحاً عالياً، لتعزيز مكانة وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» على المستوى العالمي في جميع المجالات.
حيث تشرّب سموه هذه الصفات من حكومته الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
ونحمد الله ونشكره على أن قيادتنا، كل بحسب موقعه ومركزه ومهامه، يؤدون الغالي والنفيس من أجل خير وتقدم ورخاء هذا الوطن ومواطنيه، والحفاظ على الوطن من كل مكروه وسوء.
أسأل الله تعالى أن يحفظ الوطن وقيادته وجنوده المرابطين، وكل من يعيش على أرض سعودية الخير والعطاء والطهارة من مواطنين ومقيمين، اللهم اجعل هذا الوطن آمناً مطمئناً مستقراً، واحمه من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وعبث العابثين.