د. عيسى محمد العميري
تشهد الحروب في العالم اليوم تحولًا جذريًا في تقنياتها واستراتيجياتها، حيث أصبحت الحروب أكثر تعقيدًا وتكنولوجيًا، ففي الماضي، كانت الحروب تتم بطرق تقليدية، حيث تدخل جيوش الدول الكبيرة إلى الدول الصغيرة وتحتلها، ولكن اليوم أصبحت الحروب أكثر تعقيدًا، حيث تستخدم الدول الكبيرة تقنيات متقدمة لمهاجمة أهدافها دون الحاجة إلى جيوش كبيرة. أحد الأمثلة على هذا التحول هو استخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة لمهاجمة الأهداف العسكرية والاقتصادية، كما تستخدم الدول أيضًا تقنيات الحرب الإلكترونية لتعطيل أنظمة الاتصالات والتحكم في الدول المعادية، ومع ذلك فإن الحروب اليوم ليست فقط تقنية، بل هي أيضًا حروب معلوماتية، حيث تستخدم الدول وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية لنشر الأخبار الكاذبة وتضليل الرأي العام، كما تستخدم الدول أيضًا تقنيات التجسس لمراقبة وتحليل بيانات الدول المعادية.
ومن النقاط الأساسية في هذا التحول هو قيام الدول الكبرى بمهاجمة أصحاب القرار في الدول الصغيرة، دون الحاجة إلى غزوها، حيث تستخدم الدول تقنيات متقدمة لاستهداف القادة العسكريين والسياسيين، مما يؤدي إلى تعطيل قدرات الدول المعادية، وفي هذا السياق فإن الحروب اليوم أصبحت أكثر تعقيدًا وتكنولوجيًا، حيث تستخدم الدول تقنيات متقدمة لمهاجمة أهدافها دون الحاجة إلى جيوش كبيرة، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحولات في المستقبل، حيث تصبح الحروب أكثر تعقيدًا وتكنولوجيًا، وعليه فإن الحروب في العالم اليوم تشهد تحولًا جذريًا في تقنياتها واستراتيجياتها حيث أصبحت الحروب أكثر تعقيدًا وتكنولوجيًا، حيث تستخدم الدول تقنيات متقدمة لمهاجمة أهدافها دون الحاجة إلى جيوش كبيرة، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحولات في المستقبل، حيث تصبح الحروب أكثر تعقيدًا وتكنولوجيًا.
ومن ناحية أخرى فإن حديثنا هذا تضمن الحروب التقليدية التي سيبتلى بها العالم فترة طويلة إلى أن تطرأ تغييرات على النظام العالمي الحالي، مع التنويه إلى أنه وفي الوقت الحالي فإن العالم متروك لنفوذ وسلطة القطب الواحد وهو الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتوافق غير الضمني مع تقاسم المصالح الدولية في العالم بين روسيا والصين والولايات المتحدة والتي تجري من وراء الستار حيناً، وفي العلن أحياناً أخرى، وفي ظل هذا الوضع غير المطمئن يضع مستقبل الشعوب المغلوب على أمرها والتي لا يتم مراعاة حقوقها ونصرتها ضد من اعتدى عليها بأي شكل من الأشكال على المحك وعرضة لأهواء الدول الكبرى ومصالحها بالدرجة الأولى مع التأكيد هنا إلى أن الظروف الحالية هي خارج سيناريو الحرب النووية..بمعنى أن حسابات استخدام السلاح النووي تختلف اختلافاً جذريا عن معطيات العالم في ظل الظروف الحالية أسيرة الحروب التقليدية. والله الموفق.
** **
- كاتب كويتي