فهاد بن متعب آل متعب
النتائج الرائعة التي صعدت بمنزلة المملكة في السنوات الـ9 الفائتة، لتجعل منها عنواناً عظيماً للريادة العالمية والصدارة والتميز، وقف خلفها بشكل دائم قيادة موهوبة في فكر الإدارة والحكم، وقيم الإخلاص والانتماء والوطنية، فمنذ اللحظة الأولى التي تولى فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولاية العهد، برزت بُشريات ما أصبح عليه وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» اليوم، كما توالت البُشْريات ما سيحلق إليه وطننا من قمم غداً، وحتى بعد 2030.
منذ حمل سمو الأمير محمد بن سلمان لواء تنفيذ مهام ولاية العهد، وبدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حققت المملكة قفزات كبيرة وبسرعة متناهية، يقف العالم أمامها اليوم في دهشة وإعجاب وتساؤل عن سر هذه التغيرات، ومن يبحث عن الأمر يجد بكل وضوح أن وسائل سموه في قيادته الفريدة، لم تقف فقط عند الرؤية المستقبلية المستبصرة، والتخطيط المبكر لمستقبل ملهم ومبتكر في مبادرة لصناعته وعدم انتظاره أو التوقف، والإصرار والعزيمة والإرادة التي جعلت من المملكة دولة تقول ما تعمل وتعمل ما تقول، بل تجاوز الأمر إلى تغيير شامل في مدرسة الإدارة والحكم ومنهج القيادة والعمل، صفته الجرأة وشجاعة اتخاذ القرار، كما ترسّخ مبدأ الشورى والعدل والمساواة وتهيأ جميع الموارد في خدمة الشعب وتمكين الإنسان، وهو ما يؤكده سمو الأمير محمد بن سلمان في رسالته لشعب المملكة في إحدى المناسبات: «منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 والمواطن نُصب أعيننا؛ فهو عمادها وغايتها، وأي إنجاز يتحقق من خلال مظلتها الشاملة للمسارات المختلفة هو رفعة للوطن، ومنفعة للمواطن، وحصانة -بإذن الله- للأجيال القادمة من التقلبات والتغيرات».
مع قدوم هذه الذكرى العزيزة لتولي سمو الأمير محمد بن سلمان، لا نحتفي بشعارات، بل بنتائج واقعية نعيشها بكل عزة وافتخار، ثمرة لرؤية المملكة 2030، التي وضعها سموه في وقت مبكر منذ 25 إبريل 2016، وبه تم تحقيق تحولات تاريخية ونقلات تنموية جعلت المملكة تتقدم على كل محيطها العربي والإسلامي في أكثر المجالات، ولتكون في الصدارة عالمياً في العديد من المؤشرات، والملفت أن هذه المؤشرات كلها تختص بالقطاعات الحيوية ذات العلاقة ذات الصلة بالناس ومعاشهم ومستقبلهم، في ظل الرعاية الكريمة والتوجيهات السديدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله-.
في ذكرى بيعته التاسعة، نتذكر ما صدح به سمو الأمير محمد بن سلمان، في مسيرته لحكاية النجاح ورحلة المنجز، بشغف يوحدنا جميعاً، حيث قال سموه: «لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا، قادرون على أن نصنعه بعون الله بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها».
حفظ الله وطننا وقادته، وحماه من كل سوء وشر، وأدام عليه الأمن والأمان والاستقرار.