عبدالمجيد بن محمد العُمري
المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة عظيمة في قلوب أبنائها وكل مسلم غيور، فهي مهد الإسلام وبلاد الحرمين الشريفين، حيث تتوسط قلوب المسلمين بمكانتها الدينية والروحية.
تتميز المملكة بقيادة رشيدة تقودها نحو النمو والتطور والرخاء، وتسعى دائماً لتحقيق الاستقرار والأمان لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، وعدم الانسياق حول من يحاول دخولها في صراعات وأزمات.
كما تتميز هذه البلاد بالتلاحم ووحدة المجتمع، والالتزام الصادق مع القيادة، والوعي المجتمعي العام، مما يجعلها أنموذجاً يحتذى به في الاستقرار والتنمية.
الْحَمْـدُ لِلَّهِ فِي أَمْـنٍ وَإِيمَـانِ
إِذْ لَا تُوَازِنُـهُ الدُّنْيَا بِمِيـزَانِ
بِوَحْدَةِ الصَّفِّ نَمْضِي مَعْ قِيَادَتِنَا
تَزْهُو الرِّيَادَةُ فِي أَرْضٍ وَسُكَّانِ
إِنَّا نُتَـابِعُ مَا يَجْـرِي حَوَالَيْنَا
وَلَيْسَ يَدْفَعُ خَطْباً غَيْرُ يَقْظَانِ
لَا تَحْسَبُوا قَدْ مَضَى هَذَا الْبَلَى فَلَقَدْ
يَكُـونُ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْماً بِحُسْبَـانِ
كَمْ بَدَّلَتْ حَادِثَاتُ الدَّهْرِ مَنْ غَفَلُوا
كَمْ اخْتَفَتْ دُوَلٌ مِنْ بَعْدِ عِمْرَان
هَذِي الْحُرُوبُ الَّتِي تَجْرِي قَذَائِفُهَا
بَيْنَ الْيَهُودِ وَفُرْسٍ أَهْلِ إِيـرَانِ
بِئْسَ الْفَرِيقَانِ فِي لُؤْمٍ وَكَمْ حَمَلُوا
بَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنْ حِقْدٍ وَأَضْغَـانِ
هُمْ يَحْلِفُونَ بِأَيْمَـانٍ مُغَلَّظَةٍ
وَلَا نَرَى غَيْرَ كَذَّابٍ وَخَوَّانِ
يَا رَبِّ سَلِّمْ بِلَاداً طَابَ مَغْرِسُهَا
مَعَ الْخَلِيجِ فَلَا تَبْلَى بِعُدْوَانِ
وَاحْفَظْ حِمَاهُمْ -أَيَا رَحْمَنُ- إِنْ صَرَخَتْ
فِتَنٌ تَمُوجُ وَرَاهَا كُلُّ شَيْطَانِ
أَدِمْ عَلَيْهِمْ أَمَانًا لَا يُطَاوِلُـهُ
كَيْدُ الْعِدَى أَوْ ضَلَالَاتٌ لِفَتَّانِ
وَاجْعَلْ دِيَارَ بَنِي التَّوْحِيدِ شَامِخَةً
فِي وَجْـهِ كُلِّ مُرِيبٍ غَادِرٍ جَانِي