أكَّد مواطنون بأن المملكة أثبتت خلال الأيام الفائتة التي شهدت العدوان الإيراني الغاشم على ترابها الوطني الغالي، بأن أمنها مشمول بمنظومة دفاعية متميزة وفي مقدورها كف أي تهديد ومن أي اتجاه كان، بعدما نجحت بكل كفاءة واقتدار في صد الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي هدف باعثوها إلى النَّيل من أرض المملكة، وهو ما برهن صدق الحدس في تحديث وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» لمنظومتها العسكرية، وفق أحدث المقاييس العالمية، وبالاستناد إلى التقنيات المتقدمة والتكامل بين جميع أفرع القوات المسلحة السعودية، بما يضمن أرقى مستويات الجاهزية والقدرة على مباشرة التهديدات المتنوعة.
وأشاروا إلى جهود سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، التي اكتسبت منزلة خاصة في الاستيعاب الوطني، وحملت في أبعادها وتجلياتها الكثير من الرسائل عن الثوابت الوطنية للمملكة، وتشمل الذود عن أمنها وحدودها والمواطنين والمقيمين، والتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان حتى النهاية، وتسخير جميع المراقبين لمساندة تلك الدول في كل ما تتخذه من الإجراءات الدقيقة لتلك الهجمات المقوّضة لأمن المنطقة واستقرارها.
فخر واعتزاز
قال المواطن علي بن مبارك آل مسن: بكل الافتخار والاعتزاز أثمن مواقف قيادتنا الرشيدة في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم، الذي يستهدف أمن واستقرار المملكة وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة، حيث إن ما نشعر به اليوم من حكمة عميقة وأسلوب حكيم من سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، يبرهن للعالم بأكمله أن هذه الدولة يتم إدارتها بعقلية فريدة تضع الإنسان، وسلامته في أولوياتها.
وذكر أننا كمواطنين، نرى في شجاعة وحماسة القوات المسلحة السعودية وتأهبها الفائق، الحصن القوي الذي يسحق أوهام المعتدين، فبينما ترمي القوى الخارجية إلى قلقلة الاستقرار، تؤكد المنظومة الدفاعية لوطننا الحبيب وكفاءة جنوده البواسل أن سماء المملكة وأرضها ومياهها محظورة على كل من تسوِّل له نفسه الإضرار بها.
مستوى عالٍ
وقال المواطن سعود بن متعب بن قويد: إن إشادة مجلس الوزراء برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجيشنا الباسل هي إشادة مستحقة، مثَّلت مواقفهم المشرفة في أداء واجباته الوطنية خلال هذه المرحلة، بما يجسد المستوى العالي من الاحترافية والمسؤولية، وتضمنت الإشادة الكبيرة بقدرات الدفاعات الجوية السعودية، التي سطرت أروع معاني الدفاع عن حدود الوطن والذود عنه بكل احترافية واقتدار عبر اعتراض وتدمير الصواريخ والمسيرات المعادية التي حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن، التي زادت من إصرار المملكة ومواطنيها على الثبات والالتفاف حول الحكومة الرشيدة التي نثق بأنها سوف تخرج وطننا الحبيب من هذه الأزمة وهو أقوى وأعظم ثقةً بالسير قدماً في اتجاه المستقبل بخطى ثابتة. وأكد المجلس أيضاً احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان.
ركيزة دفاعية
وأكَّد المواطن جمحان بن صلال الدوسري: بأن القوات السعودية المسلحة باتت مضرب المثل في الكفاءة والمهنية والقدرات الاستباقية على مراقبة وإبعاد التهديد، لدرجة شيوع الكثير من الفيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي التي تشيد بشجاعة أفرادها وبطولاتهم.
وأشار إلى أنه في ظل حكومتنا الرشيدة، وبعطاء أبنائها صقور المملكة المخلصين، ستظل المملكة منهاج أمل ومرتكز إشعاع حضاري، وراية ترفرف بين الأمم، فصناعتنا العسكرية في الوقت الحاضر أصبحت ركيزة أمنية دفاعية، حوّلتنا من دولة مستوردة للأنظمة والوسائل الدفاعية إلى دولة مطورة ومصنعة، وصارت تعاوناتنا وشراكاتنا مع الدول المتقدمة في هذه الصناعات بدأت تؤتي ثمارها، عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية أو غيرها من البرامج.
واختتم قوله بأن الكل في المملكة بلا استثناء، هم صقور المملكة المخلصون، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، أو فرق الاستجابة الأولية، وأخص بالذكر القوات المسلحة السعودية، والأجهزة الأمنية، والفرق الطبية، التي تبذل جهودها معاً من دون كلل أو ملل لحماية الجميع في وطن الجميع، داعياً الله تعالى بأن يحفظ المملكة ويحفظ مواطنيها ومقيميها ويحفظ من فيها بالعز والأمن والأمان.
صد ناجح
من جانبه فقد أشار المواطن مبارك بن إبراهيم آل سلطان بأن نجاح المملكة في كف هذا العدوان يترجم الرؤية الإستراتيجية للحكومة الرشيدة التي تيقنت منذ وقت مبكر أن الأمان والاستقرار والاطمئنان هما المرتكز الذي تستند عليه مسيرة التنمية والبناء والازدهار، ولهذا استثمرت المملكة بشكل واسع في تحديث قدراتها الدفاعية، وفي الوقت نفسه قامت بالمحافظة على مسارها الدبلوماسي المتكئ على تدعيم السلام والاستقرار وبناء علاقات بشكل متوازن مع جميع دول العالم، حيث أكد سمو ولي العهد -حفظه الله- بهذا الأمر بأن أي عدوان لن يزيدها إلا تلاحماً وإصراراً على حراسة أمنها ومقدراتها ومكتسباتها.
وأضاف: إن ما أظهرته المملكة خلال الأيام الفائتة للعدوان من تميز وتفوق في قدراتها الدفاعية عالمية المستوى يترجم حقيقة ثابتة مفادها أنها بنت قوتها على أسس راسخة من العلم والتصميم والرؤية الإستراتيجية، لذا حازت القدرة الشاملة على مجابهة التحديات والانتصار عليها، لذا فإنها تواصل مسيرتها بكل ثقة وثبات، وطناً قوياً بجيشه وشعبه، راسخة بقيادته، وماض في حماية أمنها واستقرارها.
ثناء وشكر
أما المواطن حمد بن عبداللطيف العتيق، فقال: نحن في هذا الوطن الغالي، بفضل الله تعالى، ننام بكل اطمئنان، فهناك من يسهر على الدفاع عن سماء المملكة، وهناك من يعمل في الليل وفي النهار على الأرض طيلة الوقت، من أجل أن نشعر بالاستقرار والأمن والاطمئنان، كي تستمر حياتنا الطبيعية على نحو معتاد، وهؤلاء يستحقون منا جميع عبارات الثناء والشكر.
وأكَّد أن ثقته بالحكومة الرشيدة متجذرة وثابتة، لأنها قيادة تجعل دائماً هدفها الأول هو أمن وسلامة جميع من يعيش على ثراها الطاهر، واليوم، أكثر من أي وقت انجلى، نحس كلنا أننا أبناء هذا الوطن المعطاء، وستظل المملكة دوماً وطناً كريماً جامعاً لكل من يودّها ويخلص لها.
الثقة من النصر
إلى ذلك قال المواطن نايف بن محمد آل نايف، إن المملكة تؤمن بالله أولاً، ثم بحكومتها الرشيدة ونفسها وجيشها، لذلك تتعامل مع هذا العدوان الإيراني السافر وهي واثقة من الانتصار لأن جبهتها الداخلية متينة كالصخر، وإرادتها راسخة كالطود، وقواتها المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية والروح النشيطة. وعندما يؤكد سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بأن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحدودها والمواطنين والوقوف والمقيمين، إنما يؤكد القول، وهي إشارة إلى إيران وغيرها بأن المملكة طود عالٍ، وأن الوصول إلى كعبها يعد هدفاً شاقاً ومستحيلاً، وستظل المملكة هي دار العز والمجد، والبيت الذي يحمي ويدافع.
أقوياء بجيشنا
ويرى المواطن مصعب بن مبارك آل مقعد أن أبناء القوات المسلحة الشجعان الذين يقومون بإدارة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، برهنوا على كفاءتهم العالية في تحييد التهديدات والتعامل معها بكل سرعة ودقة، لذا كان تأثير هذا الهجمات الغادرة قليلة جداً، حيث يمارس المواطنون والمقيمون أعمالهم اليومية ويعيشون حياتهم المعتادة من دون مواجهة أية مكدرات تذكر، لأنهم يعملون على الدفاع عن أجواء المملكة ومنشآتها الحيوية وسلامة مواطنيها ومقيميها، ويبرزون قوة الدولة الحقيقية، وما تتصف به من الاستعداد الإستراتيجي والتماسك الوطني والرؤية الواضحة لقيادتنا الرشيدة -أعزها الله-، داعياً الله تعالى بأن يحفظ المملكة من كيد الكائدين والموتورين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.
** **
- محمد بن عبدالله آل شملان