القدس - واس:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، أمام الزوار والمصلين، لليوم الثامن عشر على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية.
في السياق نفسه، تواصلت التحذيرات الفلسطينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، الذي يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وللترتيبات التاريخية التي تحكم إدارة هذه الأماكن المقدسة.
في هذه الاثناء أكدت الأمم المتحدة أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة خلال عام واحد يمثّل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين.
وجاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة (على فترة 12 شهرًا) يمثّل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين على نطاق غير مسبوق، وأنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي، داعية إسرائيل إلى وضع حد فوري لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.