محمد العبدالوهاب
الاحتفائية الصادقة إلى حد الابتهاج التي استقبلها شعبنا العظيم النبيل على امتداد جغرافية الوطن بالذكرى التاسعة لبيعة سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، تُجسّد التلاحم الوطني المنبثق من الولاء والانتماء بوصفهما ركيزتين أساسيتين في حب الوطن وقادته وتخليدهما لدى أجيال ترقى وتزهو بنعمة الأمن والأمان وفخرها بالهوية الوطنية.
- حفظ الله ولاة أمرنا لنا وللعلم والوطن.
منّ سيُعايد جماهيره بالنهائي
تعددت العناوين في مخيلتي، لكي أختار الأنسب منها ليواكب المواجهة المرتقبة مساء اليوم بين الفريقين الكبيرين تاريخياً بوصفهما الأكثر حصولاً على هذه البطولة والأكثر أيضاً مشاركة في نهائياتها، قد لايحتاج كلاهما لمقدمة مني لتقديمهما، فالتاريخ يشهد عبر صفحاته لإنجازاتهما وبطولاتهما وليس المستوى المحلي فحسب، وإنما على الصعيد الخارجي، هنا الزعيم الهلالي العالمي، وهناك الراقي النخبوي الآسيوي، تمنيت أن لقاءهما كان على النهائي عطفاً على حضورهما المشرف في رياضتنا السعودية وبمختلف ألعابها (القدم والطائرة والسلة واليد) قبل أن يلغي الهلال لعبتيه الأخيرتين!!
ولكن كان للقرعة رأي آخر في جعل أحدهما فقط من سيضع قدمه على الفاينل.
بالتأكيد على الورق يصعُب التوقع أوالتخمين بالفائز، فالفريقان يملكان عناصر قيّمة وقادرة على صناعة الفارق، لكننا نراهن عليها بأنها ستكون قمة متميزة من الندية والمتعة والتشويق تعكس للعالم الكروي مضمون الكرة السعودية.
أقول: تعود بي الذاكرة للوراء -والذكرى صدى السنين الحاكي- حيث مواجهات الفريقين التاريخية عبر هذه المسابقة تحديداً، وبما يمتلكانه من كوكبة من النجوم التاريخية السابقة، خصوصاً تلك التي كانت لها (بصمة) تهديفية تبقى في الذاكرة الجماهيرية بدءاً من سمير سلطان وسامي الجابر وقوميز وإدواردو وسالم الدوسري من الجانب الهلال، وهناك أحمد الصغير وأمين دابو وحسام ابوداود وطارق ذياب وعمر السومة من الجانب الأهلاوي، مما سيجعل الجماهير تترقب في هذه المواجهة وبشغف وعينها على (باصم) جديد قد يسهم في تأهل فريقه، وسيظل السؤال: ياترى من سيُعايد جماهيره بالوصول للنهائي؟
جولتا التأسيس والعلم
مابين جولةً وأخرى تزداد حدة الصراع على كرسي الصدارة والتي لم تتضح بعد ملامح البطل فيها في ظل حظوظ المنافسة وبشكل -غير مسبوق- في دورينا الذي وصل إلى أمتاره الأخيرة وأربعة أندية تتنافس على اللقب!!
إلى ماقبل التوقف الحالي لايزال النصر متشبثا بالصدارة وبفارق نقطي عن الهلال الذي لايزال محافظاً على سجله بدون خسارة، بينما تجرع الأهلي مرارة الخسارة من القادسية القادم بكل قوة على المنافسة في مباراة أحسب أنها الأبرز في الجولة من حيث الإثارة ودراماتيكية النتيجة (ريمونتادا) وبثلاثية مستحقة تسببت في تراجع الأهلي للمركز الثالث.
في الجهة الأخرى لايزال صراع البقاء بين ضمك والرياض في سباق -ماراثوني- بهدف تعزيز فرص تواجدهما بين دوري الكبار وبالابتعاد عن ثنائي القاع، فالأول كسب النجمة بثلاثية جاءت بمثابة الوداعية على أمل اللقاء بموسم آخر، والرياض اجتاز الاتحاد وأذاقه الحرمان من دخول حسابات الفرص التي قد تتيح له المنافسة على اللقب.
آخر المطاف
قالوا:
السمعة الجيدة لاتُبنى فقط من خلال مانفعله.. بل من خلال مانتجنب فعله.