عبده الأسمري
الوطن.. هو الروح التي تسكننا وتمتزج بكل اتجاهات الحياة وتتواءم مع كل معاني «العيش» وتترابط مع شتى معالم «الزمن».
على أرضه ولدنا وتحت سمائه تربينا وفي محيط «أمنه» عشنا وبفضل قيادته «تفوقنا» ومن معين «فضله» تميزنا لذا كنا ولا نزال وسنظل في ارتباط وترابط مع كل دواعي الفخر ومساعي الاعتزاز رافعين رايات «الشرف» ومحققين غاية «الانفراد».
نحن شعب عظيم كما أسمانا ولي عهدنا «القائد الهمام» الأمير محمد بن سلمان نقتبس «الضياء» من تاريخ مجيد ولدينا همة «جبارة» تحول المستحيل إلى «الممكن» ونمضي بالشيم نحو «القمم» ونصنع «المجد» في فضاءات من الريادة ونؤصل «العلا» في إضاءات من السيادة.
نمتلك «الأنفس» الطيبة التي ترحب بالضيف وتكرم العابر وتعين المستغيث وتجبر المصاب وتغيث المكلوم وتعطي المحتاج وتؤمن الخائف وتحتوي «الغاضب» وتتجاهل «السفيه» وتؤدب «المعتدي» في منظومة ارتبطت بوطننا الشامخ «السعودية العظمى» تؤكدها وقائع «التاريخ» وترسخها حقائق «الأحداث». بيننا ملايين الوافدين والذين نطلق عليهم من منبع «المروءة» ونبع «الشهامة» مسميات الأشقاء والأخوة يعيشون بيننا ويحظون بحقوق تتجاوز توقعاتهم ويحصدون الخير بأضعاف أمنياتهم ووراءهم «الملايين المضاعفة» ممن يعيش برفاهية واستقرار في بلدانهم من خيرات هذا الوطن وينعم القادم والمغادر والمقيم والمستفيد بكل «معاني» العيش الكريم الذي تشهد به القلوب قبل الألسن.
وبطبيعة الحال فإن كل ذي نعمة «محسود»، حيث واجهنا وتفاجئنا «فئات» قابلت المعروف بالجحود في مشاهد أظهرت كل معاني «النكران» مما أثبت وجود «خونة» يعيشون بيننا ويأكلون من خيراتنا ناهيك عن آخرين يحيكون «الدسائس» من خارج حدودنا في مخططات «لؤم» أسقطت «الأقنعة» وأبانت الوجوه «الغابرة» التي امتلأت أنفسها بالحسد والحقد والضغينة.
في «الأزمات» تظهر المعادن وتتجلَّى «المواقف» وتنطق «الحقائق» وأمام الاستقرار يظهر «قلق» الخائن وتوتر «الحاقد» وجهل «المنافق» وحين المجد يتردد صوت «الحسد» مما أظهر البراهين ووظف الأدلة في وجود «أنفس» مسجوعة بالخبث تعيش بين ظهرانينا وكم هي «القضايا» التي رصدت ضد «وافدين» ناكرين جاحدين حولوا وسائل «التواصل الاجتماعي» إلى مسارح لتفريغ «أضغانهم» وكم من آخرين وصلوا لبلدانهم ورفعوا أصوات «النعيق» مندسين خلف ستار «الجبن».
علينا كمواطنين «مسؤولية عظمى» في إعانة الجهات المعنية لحماية النسيج الاجتماعي من هجمات «الناكرين» ورفع مستوى الوعي المجتمعي لرصد «خائنين» يتربصون بنا «الدوائر» يتوارون خلف «ابتسامات» خبيثة ومجاملات بائسة لمواراة «سوءات» أنفسهم المشحونة بالضغينة مما يقتضي تسليط «مجهر» الحذر على كل المستويات والانطلاق من الصورة الذهنية السابقة والحالية والتي أظهرت «النوايا» في جهر «ردود الأفعال».
الأمن الوطني مسؤوليتنا «الأولى» وجزء من حق «الوطن» علينا فنحن حماته وكلنا في كتائب الدفاع عنه كلاً في محيطه وهمته ومهمته التي تنطلق من واجب «الوطنية» الحقة التي تقتضي توظيف كل معاني الأمانة والإخلاص والولاء والفداء لنكون جميعاً جبهة واحدة في وجه «البغاة» فالأعداء «كثر» والحاقدون مندسون مع أهمية رصد كل شاردة وواردة تحاول أو تقع أو تتورط في الإساءة لقيادتنا ووطننا وشعبنا لنظل «مرابطين» أمام تلك الخطوط الحمراء التي لن ينجو من يحاول المساس بها.
قيادتنا حكيمة حليمة رشيدة تراقب المشاهد جيدا ً بالحكمة والعقل والرشد ثم تقول كلمتها وتعلن قرارها وتحكم قبضتها في الوقت المناسب ووطننا عظيم يرسل منهجيات «الرقي» ومناهج «الانفراد» للعالم أجمع وشعبنا «عظيم» يقف خلف لواء قيادته بكل ولاء وفداء في قوة ومكانة وتمكين تهزم الحاقد وتدحر الحاسد وتبيد المعتدي وتؤدب اللئيم.