سحر زين الدين عبدالمجيد
تمطر سماء السعودية مطراً وأماناً على وطننا وعلى الخليج، السعودية القلب النابض حباً وعطاءً لشعبه وأرضه ومما عهدناه لسائر بلاد المسلمين، لم تكن تلك النافذة والبوابة الحضارية السعودية تدير العلاقات والشؤون الداخلية والمحلية والإقليمية عبثاً، بل هي إستراتيجية سعودية مدروسة من قيادات حكيمة، ولم تكن حقبة قياداتنا الحكيمة في الحكم، إلا رمز تغيير وبصمة أثرها ساق عجلة العالم بأكمله في دائرتها، الأوطان كلها بصوت عال تقول كلنا للسعودية إلا من خسرتنا ذلاً لها، فرصة تلك العلاقات الدبلوماسية الهادفة التي ترتقي بجودة حياة السعودية وجودة العلاقات الجغرافية والإقليمية، تقف قياداتنا الحكيمة بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، رمزاً في حسن و جودة الحياة والأرض والوطن إيماناً بشعبه، واستثماراً برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه، هذا الانتصار الحقيقي وخير ما يجسده جيلنا اليوم نجاحاً ووعياً بل وتنافساً عالمياً على أفق التعليم والعمل التقني والتربوي، كدرع حقيقي يشاطر المرابطين على الحدود حفظهم الله، في تجسيد خارطة الوطن والوطنية معاً وعلى الصفوف العلمية والعالمية محليا وإقليماً.
يتنفس الشعب السعودي اليوم الوطنية من كل أنثى ورجل، حباً بالوعي والنجاح والمسؤولية التي أعطيت له وأثبت اليوم نجاحه، وهذا النجاح الحقيقي الذي يعد لهما كجنسين صنعوا أثر وسقف تميز في الصفوف الأولى، فتشكل درعاً حصيناً بتوفيق الله، التف حول كل الدول المجاورة الخليجية والعربية حباً، وكيف بوشاح ذلك الحب السعودي الأخضر، والذي يرفرف علماً بكلمة الوحدانية، لا إله إلا الله.
وهنا يجب علينا أن نكون مسؤولين شعباً ووطناً أن نحف وطننا بالتميز، بوعينا وإيماننا وثقتنا بالله أننا منتصرون دوماً بقيادات حكيمة جسدت لنا الأمن والأمان والتميز في رؤيتنا وهويتنا المواكبة لكل تغير مع الحفاظ على إرثها وتاريخها وتوحيدها لإتمام مسيرة الأجداد الدينية في خدمة ضيوف الرحمن، والاجتماعية والسياسية والعلمية والعملية والوطنية التي نفتخر بها أمام العالم بأكمله.