عبدالمطلوب مبارك البدراني
في غمرة احتفالاتنا بالعيد السعيد، تتوجه القلوب والمشاعر نحو فئة غالية من أبناء هذا الوطن؛ أبطالنا الأشاوس الذين مهما خطَّت الأقلام في وصفهم، ومهما صيغت القوافي في مدحهم، فلن نوفيهم حقهم بمقال أو قصيدة.
عين تسهر
لكي ينام الوطن
بينما ينعم الجميع ببهجة العيد واجتماع الأهل، يقف هؤلاء الأبطال على الثغور، مرابطين على الحدود في ظروف جبلية ومناخية صعبة، يسهرون ليلهم لكي ننام نحن في أمن وأمان، مطمئنين في بيوتنا. إنهم الدرع الحصين الذي يذود عن حياض الدين والمقدسات، هم من لديهم البسالة في وجه التحديات..
رغم الاضطرابات الدولية والتهديدات الإقليمية المستمرة، يتصدى جنودنا بكل شجاعة وإقدام لكل محاولات العدوان الآثم. يقفون بصلابة أمام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة التي تطلقها القوى المعادية وأذرعها في المنطقة، محطمين أطماعهم على صخرة صمودهم ويقظتهم، ليبقى هذا الوطن واحة استقرار وسط الأمواج المتلاطمة.
قيادة حكيمة
ودعوات صادقة
إن هذا الأمن والأمان الذي نعيشه لم يكن ليتحقق لولا فضل الله، ثم توجيهات القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- اللذين أوليا حماة الوطن كل الدعم والرعاية.
ختاماً:
حفظ الله رجال أمننا، ونصر جنودنا المرابطين، وأدام على وطننا العظيم نعمة الأمن والأمان والاستقرار. ووفَّق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.