د.عبدالعزيز الجار الله
برزت في حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران فبراير 2026، وأزمة مضيق هرمز في هذه الحرب -برزت - أهمية ربط موانئ المملكة: الخليج العربي، بموانئ البحر الأحمر لنقل الطاقة شرقاً وغرباً، وأيضاً نقل البضائع من البحر الأحمر إلى دول الخليج العربي ودول العالم لتفادي مضيق هرمز، ومن خطوات الربط:
(أصدرت الهيئة العامة للنقل في 23 مارس 2026 م ترخيصًا لشركة الخطوط الحديدية (سار) لتشغيل قطارات الحاويات في محطات إضافية على شبكة الخطوط الحديدية في المملكة؛ بهدف توسيع خيارات الربط اللوجستي بين موانئ المملكة ومحطات الشحن بما يعزِّز مرونة نقل البضائع بين مناطق المملكة والدول المجاورة.
ويأتي ذلك ضمن جهود الهيئة العامة للنقل في تمكين القطاع اللوجستي ورفع جاهزية الشبكة للخطوط الحديدية استجابة للمتغيِّرات التي تشهدها المنطقة.
تنقل قطارات الحاويات حاليًا أكثر من 2500 حاوية قياسية يوميًا ويتيح الترخيص زيادة الأحجام المنقولة الذي بدوره سيسهم في ضمان استقرار سلاسل الإمداد ودعم الأسواق المحلية والخليجية).
أما أهم موانئ البحر الأحمر التي تؤدي دور نقل الطاقة و البضائع فهي:
- ميناء الملك فهد الصناعي بينبع:
أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر في تحميل الطاقة: البتروكيماويات والزيت الخام والمنتجات المكررة من الخليج إلى لأوروبا.
- ميناء جدة الإسلامي:
أول ميناء في مجال التجارة البحرية على ساحل البحر الأحمر للبضائع والحجاج، يستقبل حاليًّا 75 % من واردات الموانئ السعودية.
- ميناء الملك عبدالله للحاويات، هو ميناء بحري، يقع على ساحل البحر الأحمر في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، على بُعد 90 كم شمالي مدينة جدة بمنطقة مكة المكرمة، ويمتد على مساحة تصل حتى 17.4 كم2، ويطل على أحد المسارات البحرية التجارية المهمة في العالم، التي تصل الشرق بالغرب وتربط بين ثلاث قارات، يلبي احتياج السعودية لميناء عصري محلي وعالمي، ويُسهم في صنع اقتصاد مستدام وتنويع مصادر الدخل.
يعد أحد العناصر الأساسية في شبكة المواصلات المتكاملة في السعودية، كونه يرتبط بشبكة طرق سريعة تصل بعدد من مدن السعودية الرئيسة ومدنها الصناعية، مثل: مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومدينتي ينبع ورابغ اللتين تشهدان حركة تجارية كبيرة في مجال الصناعات البتروكيماوية. ومركزًا لوجستيًا إقليميًا، يربط ثلاث قارات على طريق التجارة بين الشرق والغرب، التي تمثِّل أكثر من 13 % من حركة التجارة العالمية.
أُسس عام 1431هـ/2010م، وافتتحه رسميًا سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، في 6 جمادى الآخرة 1440هـ/11 فبراير 2019م.
أهدافه تسهيل عمليات سلاسل الإمداد، والخدمات اللوجستية، والقدرة على مواكبة عمليات التصدير والاستيراد من وإلى دول العالم، إضافة إلى منطقة المعالجة والخدمات، التي تمتد على مساحة 700 ألف م2؛ لدعم محطة البضائع العامة والسائبة، والبضائع الزراعية.
يستوعب ميناء الملك عبدالله أربعة ملايين حاوية. وتسلّم الميناء عام 1440هـ/2019م، 28 رافعة حديثة، ضمن مشروع توسعة محطات الحاويات، ما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء إلى خمسة ملايين حاوية قياسية. ومن المقرر أن تبلغ قدرة المناولة في الميناء عند اكتمال مراحله 20 مليون حاوية قياسية، و15 مليون طن من البضائع السائبة سنويًا.