ماجد قاروب
الشغف، الحماس، الحب، التضحية، الإخلاص، الانضباط، الاحتراف، الخبرة، الاندفاع، القيم، الصبر، التدريب، الرؤية، الأهداف، الطموحات، الإدارة، فرق العمل، القيادة، الحب، الحقد، الحسد، التغافل، الفطرة، الشهوة، الإهمال، اللامبالاة، الترف، الرفاهية، الجد، الاجتهاد، التخطيط، التمرد، التركيز، الإستراتيجيات، التكتيكات، حب الخير، الخيانة، الغدر، الخبث، القوة الناعمة، التسويق، الدعاية، الإعلان، الإعلام، الشهرة، المال ... كل تلك المعاني وأكثر شاهدتها في فيلم براد بيت بعنوان فورمولا 1.
شاهدته كربِّ عمل مؤسس لمكتب محاماة لأكثر من 30 عاماً ومركز للتدريب نفذ وباشر أعمال وفعاليات في جميع القارات الست ومع كبرى الجامعات والمؤسسات العلمية مثل السوربون الفرنسية وجورج تاون الأمريكية وروما الثالثة والرابعة الإيطالية بشراكات مع وزارات العدل ورعاية ملوك ورؤساء دول وكرئيس سابق للمحامين بمدينة جدة وكذلك الوطن وكشخص تقلَّد مناصب عالمية كثيرة في منظمات عالمية وحصلت على عضويات فخرية من الاتحاد الدولي للمحامين والجمعية الأمريكية للمحامين، وكذلك اليوم أترأس الجمعية الدولية لقانون الرياضة التابعة لجامعة أثينا للعلوم الرياضية مهد الألعاب الأولمبية في العالم وكذلك رئيس اللجنة الاستشارية لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي إلى غيرها من المناصب. شاهدت الفيلم كأب لثلاثة أبناء الأكبر عبد الرحمن الذي أصبح الشريك المدير لمكتب المحاماة الذي أسسته منذ عام 1995م وابنتي الصغرى القانونية التي تعمل في صندوق الاستثمارات العامة وابنتي المتخصصة في صعوبات النطق التي حصلت على الماجستير من أهم الجامعات العالمية في تخصصها وهي جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك الأمريكية، حيث تعيش مع زوجها محمد السماعيل المحامي الحاصل على ترخيص نقابة المحامين الأمريكية ويعمل في أكبر مكاتب المحاماة العالمية هناك.
شاهدت الفيلم مع زملائي وزميلاتي بالمكتب وشاهدته مع معظم الموظفين العاملين معي في شركاتي الرياضية التي أسستها للعمل في مجال الرياضة الترفيهية المجتمعية وخاصة شركة السرعة الرياضية التي تدير حلبة الريم الدولية بالرياض أكبر وأول حلبة سباق في الشرق الأوسط وتنظم رحلات بين المدن بمسمى GT Saudi Arabia وكان من أهمها رحلة 11,750 كيلو حول وطني السعودية بمسمى رحلة الفخر والعزة تيمّناً برحلة الملك المؤسس عبدالعزيز الذي جال جميع أنحاء الجزيرة العربية قبل 100 عام لتأسيس المملكة العربية السعودية الممتدة لثلاثة قرون من الزمن.
شاهدت الفيلم كذلك مع زوجتي وسأظل متشوِّقاً لتكرار مشاهدة الفيلم ليس لأنني من محبي براد بيت الذي أبدع في الكثير من الأفلام ولا أنسى طبعاً فيلمه مع أنجلينا جولي السيد والسيدة سميث ولا لأنني من محبي الفورمولا ورياضة السيارات بحكم امتلاكي لشركة السرعة، بل لجميع المعاني التي ذكرتها في مقدمة المقال، حيث توجد جميع تلك الصفات التي جُسِّدت من خلال قصة حقيقية واقعية ليست من نسج الخيال.
لذلك أتمنى على كل أب وأم ومدير وموظف ورجل أو سيدة أعمال أن يشاهد الفيلم وحده ومع من يحب ومن يهتم لأمره من الأصدقاء والأهل والموظفين والشركاء وأصحاب المصلحة لمشاهدة جميع تلك العبر والقيم والاستفادة منها بخلاف أنها تمضية وقت مهم للراحة والاستجمام والاستمتاع بالحياة لشحن الطاقات وإعادة التفكير والعمل واتخاذ القرارات بعد وجبة من البوب كورن وبيبسي وبعض الآيس كريم والهوت دوغ كوجبة سريعة خلال عطلة الأسبوع المهمة لتجديد الطاقات بشكل أسبوعي ودوري.
شكراً للرياضة وما تحمله من قيم ومبادئ وأخلاق سامية شكراً لرياضة السيارات شكراً للفورمولا1… كم أنا سعيد للإعلان عن نسخة جديدة للفيلم.
وفي الختام يسرّني التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وكل عام وأنتم بخير..